السبت، 15 مايو، 2010

يوم الوداع

وقد حان ما كنت أخشاه...يوم الوداع.ساعة رحيل الأحباب و الأصحاب..
عشت عمري و أنا اتجرع من كأس كهذا...رغم مرارته إلا انني أتجرعه و لا استطيع دفعه عني...
إن الكون الأن صامت..و لا اسمع أصوات البعيد من الهوام..
إنه القدر الذي جعل لنا طرقا سنصل إليها معا..لنفارق منها إلى الأبد..فما كان اليوم لقاء فقد كان يوم وداع في مكان ما..
بت اعتقد بان عمليتي اللقاء و الوداع قطبان متنافران في هذا العالم فإن كان احدهم في مكان فلابد من وجود الأخر في مكان أخر.. لن انساهم ...اصدقاء مرحلتي هذه بكل شي يحملونه فلقد عشنا اعواما معا,,,كأسرة واحدة ..كجسد واحد,, و حانت ساعة المغادرة..
و اللحاق بالقاطرة التي ستمضي بنا نحو عوالم أخر نسجت لنا..
اصدقائي...هكذا هي الحياة و لا محال,,لكن اعلموا بان القلوب تنبض و انتم بداخلها تحيون,,,,