الأحد، 28 ديسمبر، 2014

وطني

يعيش جلنا في هذه الحياة الفراغ اوقات عدة.. قد يقارب لبعضهم اكثر من منتصف عمره الفاني دون الشعور بذلك...
وانا عايشت الفراغ ممزوج بالوحدة..فبت ليس من صوت يدفع عني شعور الوحدة سوى صوت الفراغ الذي ينسج لي الأفكار والهواجس ليل نهار..
ستتعجب ان اخبرتك ان الهواجس التي قد خالطت فكر غيري فيما اعتاد البشر ان يفكروا به من المستقبل والثراء والحياة والزواج.. اشاطرها مساحه مقدرة كذلك في التساؤل عن بضع احرف لا تكاد تعدو لفظ بضع... تحوي ارضا وفضاء، وبشر واشياء.. ومشاعر ومعاني..
قاسمت لوطن لم يبرح اجندة ورقي ولا تلافيف عقلي مساحات من الفكر المتصدي ومتاهات وتساؤلات تطرح ع سكير لا يعي نفسه..
لكنها كانت تعني لي الكثير الذي لا ينضب ولا يمل التساؤل عنه..
واحيينا ذكرك ياوطن وسط اشد ظروفنا واحلى لحظاتنا,, نتسأل اما لك ان تتقاسمني الفرح والحزن...
في عالم بات يتكتل وكُل إلى حزبه يدعو، أجد نفسي اتلفت يمنة ويسرة فانت في المقربة ويصعب علي ندائك للمشاركة..
باتت نفوسنا اكثر حنقا، ولتبرم وهدم الثقة وزرع الشك اسرع عملا.. فلا عمل بإسمك يفلح ولا لقاء عاما لأجلك يؤتي ثماره.. ليس إلا تسولا بإسمك نتصنع الانتماء.. فكرَ بدون غرسا نؤمن به..ان الوطن جميعنا ان شاركنا بنائه نقضنا غزله..
.. ويقال لنا معارضة هشة..اشك في اصل الكلمة على حالنا.. فقط قل.. هناك من يجعل الظاهر هشا.. ويترك الحبل على القارب كذلك سياسا لاسباب واسباب قد تكون في انظارهم مقنعة.. وطن بإتساع وتاريخ كتاريخك.. لا يحمل بين طياته اهلا لسيادة، والفكر والرؤية..
إذا شاطرتموني التعجب والاستغراب اقول ان لكل حادث حديث ولكل آوان ألقء حضوره..
ياوطن بعض الأهتمام غريب.. فالاهتمام بالشي يأتي حين معرفة اكثر خواصه وتفاصيله.. إلا اهتماما لا يقترن بسبب يستند إلى عقل اهتمام لاجل ان يطمئن القلب لا اكثر.. ليجد التائه منا حبل نجاة يتمسك به حتى النهاية، وقصص لا يجد الأباء منها تحرجا في الحديث لابنائهم عن وطن طوى يقاوم التاريخ ان يَنسى..
..
لاجل ان اصل الى خلاصة في كل مايتعلق بك.. فياوطن في الجوار علمني من تكون لاجلي لاجد لك سببا في البقاء بداخلي..فقد كثر تساؤل التشبث فيك.. وبروز علامات التطبع بغيرك..