الجمعة، 16 سبتمبر، 2016

نعارض.. مشاعرنا ونحن..

طال الغياب عن هنا.. عام ع الاقل على اخر منشور في هذه المدونة الصغيرة.. والان عدنا.. لا نعرفها عودة لا عودة منها.. ام عودة لذي سبب ونمضي ليحل الهجر والقفر المكان..
..
عن نفسي ماغابت الاحاديث والكتابات عن دواخلي.. فأنا اكتب كثيرا بيني وبين نفسي..
بعد مضي سنة كنت أود ان اخط لكم الفرح خطا.. واننا في حال افضل ووضع افضل.. لكني عدت لأخبركم بذات الروايات التي ملت الكتابة.. والظهور.. والتعبير..

مقدمة طويلٌ لا معنى لها..
مازلنا في رحى التنظيمات الإرتريه المعارضة.. وهنا حين اتحدث عن تلك التنظيمات. انما اتكلم بلسان حال الشاب البسيط.. الشاب الارتري الذي يرى ان تلك التنظيمات في اساسها وجدت لأجل خلاصنا. ونشلنا من مستنقع اللجوء والاغتراب. لهذا ارى انه من حقي ان أتكلم فيمن يدعي أنه يتحدث عني وعن كل شاب وشابة.. وعن كل كهل وطفل.. وعن كل ارض وسهل في ارتريا..
يؤسفني المنظر.. ولما يؤسفني لأني تعلمت وفطمت أن اي معارضة في هذه الدنيا حين تعمل.. لا تعمل بهذا الشكل ولا بهذه الصورة..
علمتني تلك التنظيمات وحتى التجمعات الارتريه على مواقع التواصل اننا فريقين.. فريق يعارض.. وفريق يعارض المعارض..
فريق يقدح في بعضه..وفريق يقدح في من يقدح في بعضه.. نحن ننتقد الفكرة وصاحبها.. الاختلاف فينا يتجاوز الأفكار ليهدم العلاقات.. وفيما؟! ياليت هدم ليقوم مكانه بناء.. انما هدم ليحل الخراب في الديار.. ديار العلاقات الإجتماعية..
لا اعرف لما اتشعب هكذا كلما وددت ان اتطرق لموضوع او حادثة.. لكنه الحدث.. وتشعب قصتنا.. قصة تتشابك فيها الحقيقه بالزيف.. المصالح مع الحقوق.. الواقع والتنظير.. وكما انني احاول تجنب ذكر الاسماء.. اسماء الشخصيات والكيانات بعينها.. لكني رغم عني انجرف.. واتمنى حين انجرف ان انتقد الأفكار والاحداث لا الأشخاص.. فنحن نحترم الناس قبل كل شي ويهمني علاقاتي بهم أكثر من اهتمامي بانجازاتي او كلماتي..
دعنا ننتقل هذه المرة من المعارضه والنظام الى معسكرنا.. معسكر الشباب.. شباب يبحث عن مخرج.. عن فرص.. عن أمل.. يبحث عن قائد..
لما تصبغ تصرفاتنا كشباب بالعاطفة.. لما تحكرنا الأحداث حسب توقيتها.. ولما تحكمنا أقلام بذاتها..
هل لأننا نبحث عن السهل.. المريح.. الذي يخدر ضمائرنا.. التي تتسأل عن مواقفنا حتى الساعة تجاه الوطن و"قضاياه". وحين أعني قضاياه.. لا اعني السياسه والجبهة الشعبية.. بل كل شي ابتدا وانتهاء بالنسيج الإجتماعي..والخدمات ودورنا في اي مجال يمكن ان ننميه بحيث يعمل كلَا من مكانه..
مرة اخرى اتشعب..
قضيه رابطة المنخفضات الارتريه.. والتهم بخصوص التجاوز على احد رموز ثورتنا.. الشيخ إبراهيم سلطان رحمه الله.. والزوبعة التي يعيش الناس في فلكها.. لدي تساؤل بخصوصها..
الجميع يعلم كيف بدأت ومن الذي تنبه لها حد زعمه.. سؤالي يامن تتابع الأحداث..يمن تصفق لهذا او ذاك.. مالذي كنت تفعله.. حين كان البحر صافيا بين المتنحرين.. والان مالذي تفعله وفي اي الصف انت؟؟
نحن انما نساق بالعاطفة.. مرة هنا ومرة هناك.. ومن يقدم حجج اقوى له الغلبة وعليه التكلان في السير بنا.. ما هكذا تدار الأمور.. لما نحن لا انفراد لنا براينا..
ان قرأت المنشوارت الان لوجدت واحد يكتب والف يهلل.. في حين ان الكاتب ذاته يوما كان منحازا والالف ذاته مهللا.. فهل نحن جيل لا خير فينا.. بل فينا الخير.. لكن جيل نشىء في موقع ووقت انشغل به الكبار في محاوله اقتسام كعك في مطبخ النظام لا في مطبخهم.. فبتنا نحن نكبر على هدير النقد والشجب والطعن..والكثير من الشكوي والتظلم.. وانتظر الغد هل من مطر نزل من السماء فخضرت به الأرض لنحصد ما لم نبذره نحن.. وللحديث المتشعب بقيه..

الأحد، 29 مايو، 2016

المعارض الارتري..

حجم الافراد الذين يظهرون فعالية في إدارة الحوار ويملكون الحجج والبراهين القاطعة ورصانة في اتخاذ القرار وحبا جما للوطن ودماء دفاقة غيورة على حمله من ركامه في موقع كالفيس بوك فقط.. كفيلُ ان يحرك البساط حتى يقع النظام ارضا عليه.. ولكن. كلاً يعمل وحده لترى جميل اقلامهم وكلماتهم منفردة دون ان يجتمع النفر منهم على العهد كما اجتمع قبلا جماعات اشعلت الثورة.. فلنغير اللفظ فلعل اللفظ ثقيل.. ليحدثوا اثرا نوعيا في عملية الانتقال الى الوطن..
ان ناديت عليهم فردا مجهولا لا تاريخ ماضيا يقترن بك تجاهلوك.. كأن لسان حالهم ان من ينادي يجب ان لا يقل مكانة عن شعبيتي وقلمي..
وإن اتى من هم في ذات المكانة لاستقطابهم - استقطابهم في كيان موجود - احزاب معارضة، تنظيمات، كتل شبابية، فهذا جرأة وتمادي من المنادي لعلمهم الغيبي ان الموجود لن ينفع ولا يمكن كذلك اصلاحه.. وإن طُلب منهم ان ينشوا تيارا جديدا لإصلاح ما تعثر.. تبدأ في نفوسهم وساوس نظرية المؤامرة.. 
لما اختاروني ؟.. 
من هؤلاء وماذا يريدون؟ 
ومن ثما تجد التجاوب فاترا حتى يثق. او يظل فاترا إشارة الى تركي وشأني.. ف أنا أعمل افضل هكذا.. أعري النظام الميت اصلا والذي يستمد روحه وقوته من كلماتهم.
ان ناديت عليهم فردا مجهولا لا تاريخ ماضيا يقترن بك تجاهلوك.. كأن لسان حالهم ان من ينادي يجب ان لا يقل مكانة عن شعبيتي وقلمي..وإن اتى من هم في ذات المكانة لاستقطابهم - استقطابهم في كيان موجود - احزاب معارضة، تنظيمات، كتل شبابية، فهذا جرأة وتمادي من المنادي لعلمهم الغيبي ان الموجود لن ينفع ولا يمكن كذلك اصلاحه.. وإن طُلب منهم ان ينشوا تيارا جديدا لإصلاح ما تعثر.. تبدأ في نفوسهم وساوس نظرية المؤامرة.. لما اختاروني ؟.. من هؤلاء وماذا يريدون؟ ومن ثما تجد التجاوب فاترا حتى يثق. او يظل فاترا إشارة الى تركي وشأني.. ف أنا أعمل افضل هكذا.. أعري النظام الميت اصلا والذي يستمد روحه وقوته من كلماتهم.اجيال تعاقبت لم تعش الثورة السابقة ولم تعش الحكومة الحالية.. لكن قطعا قاموا على الجيل الموجود وتهويلهم وحديثهم عن قوة وجبروت النظام مما جعل بالتبعية يؤمن الصغار انهم امام طائر رخ لا يموت ولا يفنى.. فيمضى الضعفاء ليحل الاقوياء فطرة؛ً ضعفاء تغذيةً مكانهم..
وتستمر الحياة بدون تعب..
.
وتستمر الحياة بدون تعب.. ..نعاود النداء على الموجة الأرضية..

السبت، 9 أبريل، 2016

صبحٌ وأنا..

كل الاشياء تبتعد.. كما تقترب اشياء اخرى لتحل فراغ تلك الاشياء.. وأنا اخسر اكثر. اخسر القليل الذي املكه والذي غلفته بالكثير من الوهم.
اجد نفسي بعيدا عن تلك الأمنيات ... وتلك الحياة التي رسمتها في الصبا.. صبا قطعا غادرنه منذ زمن
حتى محاولات الكتابة ما عادت تشفي الوجع ولا توقف سليل الضمير الذي لا يموت ولا يحيا.. طريق منتصف.. لا تركُ ولا حمل
والصباحات التي نتمنها تختلف.. قطعا ككلماتي التي تزدحم ستختلف.. فانا اتمنى صباح مختلف.. شعورُ يمضي ككلماتي التي ستليها كلمات اخرى عن الوطن و الحب. و الحياة
إنها حياتي.. بعض من الادواء وبعض من الإعياء.. وبعض من تفاصيل مهملة هي في الاساس اصل الصورة.. وتفاصيل اخرى لا تعني احدا ان يهتم لشانها بي
وقد قلت سأغادر بعض المحطات وسأغير الخرائط التي احملها لكي لا استدل إليها حين ثمالتي.. فأحرقت اوراقي جميعها بما فيها الذكريات، والعهود التي رسمتها لحياتي كيف ستكون.. لأطمئن ان الطريق لن يدفعني ثانية إلى تلك المحطات والأشخاص 
إنها اللعنة.. لعنة ان اتفأجا ان الطريق لعله محفور في القلب لا في الورق.. طريق لعل السير فيه كالأمراض الذي لا شفاء منها
وهل هناك اخطاء لا تغتفر.. هل هناك من مفهوما لهذه الجملة.. ربُ البرية يغفر فلما لا نغفر.. انا لا اغفر لنفسي فكيف اطلب منك ان تغفر لي.. بعض التجاوزات والأخطاء والتجاهل
ولصبح حكاية.. وحكايتي استيقاظ روح مازالت تقاتل لأجل حياة لاتشبه حياه.. وقطعا حياة أفضل