السبت، 9 أبريل، 2016

صبحٌ وأنا..

كل الاشياء تبتعد.. كما تقترب اشياء اخرى لتحل فراغ تلك الاشياء.. وأنا اخسر اكثر. اخسر القليل الذي املكه والذي غلفته بالكثير من الوهم.
اجد نفسي بعيدا عن تلك الأمنيات ... وتلك الحياة التي رسمتها في الصبا.. صبا قطعا غادرنه منذ زمن
حتى محاولات الكتابة ما عادت تشفي الوجع ولا توقف سليل الضمير الذي لا يموت ولا يحيا.. طريق منتصف.. لا تركُ ولا حمل
والصباحات التي نتمنها تختلف.. قطعا ككلماتي التي تزدحم ستختلف.. فانا اتمنى صباح مختلف.. شعورُ يمضي ككلماتي التي ستليها كلمات اخرى عن الوطن و الحب. و الحياة
إنها حياتي.. بعض من الادواء وبعض من الإعياء.. وبعض من تفاصيل مهملة هي في الاساس اصل الصورة.. وتفاصيل اخرى لا تعني احدا ان يهتم لشانها بي
وقد قلت سأغادر بعض المحطات وسأغير الخرائط التي احملها لكي لا استدل إليها حين ثمالتي.. فأحرقت اوراقي جميعها بما فيها الذكريات، والعهود التي رسمتها لحياتي كيف ستكون.. لأطمئن ان الطريق لن يدفعني ثانية إلى تلك المحطات والأشخاص 
إنها اللعنة.. لعنة ان اتفأجا ان الطريق لعله محفور في القلب لا في الورق.. طريق لعل السير فيه كالأمراض الذي لا شفاء منها
وهل هناك اخطاء لا تغتفر.. هل هناك من مفهوما لهذه الجملة.. ربُ البرية يغفر فلما لا نغفر.. انا لا اغفر لنفسي فكيف اطلب منك ان تغفر لي.. بعض التجاوزات والأخطاء والتجاهل
ولصبح حكاية.. وحكايتي استيقاظ روح مازالت تقاتل لأجل حياة لاتشبه حياه.. وقطعا حياة أفضل