الأربعاء، 31 يوليو، 2013

طفولتي و انت


في شذرات ليل بعيد اتذكر طفولتي..رغم عقود مضت على اخر ماعشته فيها إلا ان بعض الاصوات ان طرقت مسامعي تعيدني دون انتباه إلى اخر ساعات طفولتي..ساعة تيقني بان كل الحياة من هنا ستتغير يا صغيري و لن تعود ذلك الطفل الذي كنت سلفا...
و كبرت و عرفت ان ساجتاز تلك الغابة و حدي و ان النجاة هي مسئوليتي هنا...
لم اعد ذلك الطفل الذي يسير مع والديه..فيمضي لا يلوي على شي..و ليس من اختصاصه ان يقلق في طريقه فهناك من سيدافع عنه,,,
على الاقل هناك من سيقول لي ان ما فعله صواب ام خطأ...ام الان.
فبعد مضي العمر اكتشفت بان كل شي سيكون على مايرام و ان كل شي على صواب في حياتي...حتى افاجا بان ماكنت امارسه قبلا خطأ كلفني حظا من حياتي ..سواء في علاقتي مع الاخرين او في ماقد اصيبه من الدينا او ما قد اخسره منها...
,,,,,,,,
عزيزتي..اتظنني نسيتك ..انت و طفولتي قصة لا يمكن تجزئتها..
 انت  حاضر اعيش فيه.. و مستقبل  اسير اليه ..اريد ان..
اتعلم فن الانتظار,,إلى ان ان يقال يوما قد حان اللقاء..
ستسالينني ..الن نكبر بعد الان..استظل تتمسك بطفولة مضت..
عزيزتي..
و هل اعطي عمري سنوات و انت لست معي..

الأحد، 28 يوليو، 2013

البعض يستخدمة في حياتة اليومية!!! وهو حرام انتبة

الاثنين، 8 يوليو، 2013

مصر ...و إن طال ليلك..

و رغبنا بدلالة اعمق من معنى وطن ..فلم نجد و على مر العصور التي مضت و كل العصارات الفكر الانساني لم نجد اقرب الاشياء إلى قلب الانسان من لفظ وطن...
انتماء و حياة.. و إن كان الفقر حليف بعضهم إلا انه لأهون عليهم من العيش تحت نير الاستبداد و الرق.. و كم راينا من دول لا تملك من ارث اقتصاديا و معرفي شيئا ..و مع ذلك لا ترضى ببقاء محتل يجثم على انفاسها فالحرية مفهوم لا يعرفها الطغاة و المستعمرون..
..
و ان اطلت مقدمتي..فلحزين على مايدور في اوطان غيري.. مشاهد تنقل من ديارهم. دماء باتت تنكه قهوتنا كل صباح..و تلون ايامنا الخوالي التي باتت تتشابه في كل شي .. و تتوالى اصوات المنابر على ذات الحديث الذي بتنا نحفظه اكثر من كلماتنا اليومية و مواقفنا العفوية..
ربيع قيل انه حل ففرحنا به..لكن عجبي لربيع لا يحمل سوء لون واحد و رائحته واحده..لون الدم و رائحته... ربيع يأخذ الحياة لا يجلبها حيثما حلّ..
عجبي لهم..عجبي لآوطان نحلم بمثلها كيف لهم ان يذيقوها كأس الهوان و يجرعون ارضها من قطرات دماء الابرياء..
عجبا لكل من ملك وطن يحيا فيها فااضحه خرابا بعد ان كان عمارا و جعلها اثرا بعد ان كان عينا...
عجبي...
مصر فوق رماد يشتعل من تحته بركان... و شعبا بات مألوف لديه ان خرج من داره لعل بعض افراده لا يعود إلى داره...
 وكلا يقول بانه قد ظُلم..و بتنا لانعرف من صاحب الحجة و من الظالم...
تجرعنا من الحزن سنين عامرات ... و لعل حزننا كان وقتها لا معنى لها مقارنة بما نراه اليوم من دموع ثكالى و انين حيارى..
بتنا في  اخر الازمنة في الدنيا حيث لا يعرف القاتل لما قتل و المقتول فيما قُتل...
ربي رحمتك و عفوك..ربي انزل على عبادك امنك و بردك... و احفظهم بحفظك...
مصر و إن كان ليلك قد اسبل و سيطول ظلامك رغم الهجير إلا اننا نؤمن برب السماء على كل شي قدير..
نسأله لكم الرحمة.. و السلامة ..مماانتم فيه..