الجمعة، 24 مايو، 2013

وطن بدا يندثر..

كل يوم يزداد اليقين ..عند روية تلك التجمعات التي تهتف بالوطن و تجعل من نفسها شرعية بالحديث عن وطن مسلوب.. و ادارة المواقف و تحريك الشارع العام في العالم تجاه قضية وطن قد اندثر و انتهى حاله..
بين نظام يحسن ادارة ازماته.. و معارضيه..
و معارضين لا يفقهون نصف مايقولون .. و احاديث تخرج منهم تدل على اتجاهات فردية تخلو من الأحترافية..
وطن النسيان..جرمك الوحيد..شعب لا يستطيع انقاذك..و شعب أبي..جرمكم انكم في العراء و قد اسند انقاذك إلى اقوام ليسو باهلها,,
ارتريا..
انا عن نفسي لا اعرف عنك سوى رسم احرفك..فما كتب بينا لقاء قط قبل الأن..و عن تاريخك..انحني خجلا ..لأني لا اعرف عنك إلا كل ما يتحدث به بنو قبيلة عن جزئية تشرفهم..إذا بالجميع مؤرخون ياوطن حان غيابه من الجغرافيا ايضا بعد اختفائها من التاريخ..
و حديث يطول.. من جاهلا مثلي عن تاريخك.. و ارض في وطن مثلك في كل يوم تتقلص امياله..
و شعب مقسم على بعضه.. و إلى الان امثالنا في حيرة ,,تحت اي لواء ينضمون و اي القوافل الكثيرة يتبعون..
كل يصرخ..هاهنا النجاة فالحق بنا.. و في كل مرة اجد نفسي ابتعد عنك اكثر عندما البي ندائهم..لهذا اثرت الصمت على قول لبيك ياوطن..
ليس منك بل بسبب من تاجرو بإسمك..
ساأظل هنا انتظر فجرا يناديني..فجرا صادق يقول هنا النجاة..هنا القافلة متجهة نحو الوطن..
اغلقت دوننا الدنيا ياارتريا.. و لم يعد هناك منافذ و طرق وعرة نمضي بها حياتنا لعلك تاتين حين خروجنا منها..
كما هو حزين الحياة من دون ارض عطرة تنتظر اثر اقدامنا فيها.. و ايام تتعاقب بنا عليها تتشابه في الجمال و الامان..
وطني..كم انت عزيز حتى على شخص مثلي ..لا يعرفك..فالعالم الان ..بات اول حديث له من اين انت و اين وطنك..فماذا اقول عنك..
سواء همهمات .. سواء تاريخ يتقاطع مع نفسه لأجل اهواء..من قالوا نحن اخذنا رخصة الممارسة..بالحديث عن وطن لعله قد اندثر الان.
دمتي بخير ياارتريا.

الخميس، 23 مايو، 2013

بعثرات عن وطن


كنت اهوى ان اكون باحثا في احد مراحل عمري...
و لكنني لم اكن اتمنى ابدا ان اعيش باحثا عن نفسي.. وعن وطن يأويني، و إن كان غريبا عني..وان اكتشف بمحض الصدف بان القصة لا تعدو مجرد امنيات، وساعات تحملنا نحو نهاية اعمارنا نمضي الجزء الأكبر منه في شتات و عنجهية منظمة يظن البعض بأنها سياسة وحنكة، واسباب دعت إلى ذلك...
........................................
تصوغ الغربة الكثير من الأشياء بمسميات مختلفة...إلا الخير الكامن في دواخلنا فإنها على استعداد ان تعريه لنا ، وان تخرجه بمظهر العابث بأمن الاستقرارية والأستمرارية في حياتنا...
وها انا رايت بعض من اوراق وطني المبعثرة.. وشي من الأحبار قد اسيلت من قبل قد جفت و تركت اثرا قد انطبع في بعض اذهان الناس منهم من اشاع به رغم يقينه بكذب ماخطت يمينه....
.....................................
و وطن يسأل عنا كل مساء وينام على امل ان نلتقي صبح او مساء..
و صغار يحلمون بغدا يجرون فيه لأبعد مكان تحملهم اقدامهم إليه دون خوف من العودة وقد اختفى احد افراد المنزل عنه..
و امهات على صوت الأذان فجرا يستيقظون لكي يتحسسوا من مراقد ابنائهم هل مازالت ممتلئة ام انها باتت شاغرة الأن ..
......................
و حلمي لا ينمحي عن ذاكرتي ان ازورك يوم يارض وطني..
و ان استنشق هوائك..واسير في طرقاتك واحدث ناسك...وانا اعيش..ولو لمرة اعيش مواطنا حرا كريما في بلدي بعد ان عانيت من الأغتراب سنين تأكد ان تلتهم عمري..و قد التهمت، ونحن ع اعتاب الثلاثين وقد خطونا درجات المضي قدما نحو سنين تضاف رصيد لحياة من اغتراب و ضيق و شعور بدونيه قد لا تنتهي، وإن امتلكت مايثبت انتمي لغيرك..
فالأنتماء سيظل ورق ، وانت تمثلين لي كل مااعنيه من رغبة بالأنتماء..يارض ابائي و اجدادي..