السبت، 14 ديسمبر، 2013

السودان واهله

تتساءلون...؟؟ لعلكم تتساءلون كما اسال نفسي عن سر الانجذاب لسودان وأهله..
فلااجد كلمات لتفسر حالتي تلك..
فقد سافرت صغيرا إلى تلك الديار.. روحُ مقبلة على حياة حقيقية تحوي الأمل وتحوي الالم..
لنتعلم معنى ان نعيش. ولما نعيش! ومالذي يعنينا لكي نعيش؟..
لم يسألني احد من اين الغريب؟.. ولم اجد نفسي غريب؟.. تعلمت معنى الاوطان.. معنى ان نحيا باأمان..
عشت اكثر من عشرة سنوات كاملة.. نسيت فيها اغلال وافكار ومشاعر سلبيه.. كانت مشاعري. مشاعر ٣٣ مليون انسان سوداني ازيد قليلا اوانقص،،
لم اعش متسائلا كيف استطيع الصمود اكثر.. وماذا ساافعل ان غدوت خارجا من بيتي..
ولم يسالني احد!! امسلم انت ام لا؟..
كنت انسانا بينهم.. انسانا كاملا احيا وآآمل واحلم..
ولم اكن احمل وطن اكثر من ورقات احفظها باامان بعيدا عن الأنظار .. وابرزها اذا ماجد خطر.. رغم اني لم اعش خطرا طوال تلك السنين..
تلك الروح كانت غضة حين وصلت مرفئ ذلك العالم، فتمكنت مشاعرهم واخلاقهم وتعاملاتهم من أسري فباتو يغذونني غذاء روحّ قبل غذاء البدن... فاتولدت ثانية. انسان لم يكن في يوم مقيدا الى رف جنسيته او تسلط البشر..
بنيت حياة طبيعيه.. رغم اني عشت وحيدا.. إلا اني وجدت امور كثيرة حملتها معي. لأحكي عنها أحبتي حين الجلوس مساءا على مجلس بسيط.. نحتسي كوب شاي اوفنجان قهوة..احدثهم عن شعور يدعى الحرية..
وانبههم ان هناك لفظا يدعى وطن.. يعيش لأجله الناس فقراء.. راضين بما قُسم لهم على العيش في ابراج عاليه..
.
ماأجملك ياوطن. رغم اننا ماالتقينا. لكنهم علموني انك جميل لا يساوم عليك وانك وفيُ مهما ماجت الايام والسنين بك..
ايا وطن.. سائرا انا في العتمة نحوك. اتلمس طرقات لا اعرفها اهل ستفضي إليك.. ورغم كل السنين وكل الطرقات التي سارت بي نحو طرق مسدودة فعدت بخفي حنين منها. إلا إنني مازلت مؤمن بلقائك يوما لا محالة ياوطن عزتي ..

الجمعة، 6 ديسمبر، 2013

نيسلون مانديلا..

غابت شمس يوم الجمعة.. افضل الايام عند الله سبحانه وتعالى...
يوم مضى سطرت فيه اعمالنا ولا ندري ااحسنا العمل فيها ام لا؟!
............
و على عجل املك في النفس حديثا يضيق به صدري فلا اطيق حمله وحدي. فاثرت ان افرغه على اثير اسطري لعلها تحمل عني شي من ذلك الحمل وذلك التفكير الذي لا يكاد ينتهي عن حياتي وسفري ونهاية رحلتي بهكذا طريق كيف ستنتهي..
اليوم اعلان رسميا عن وفاة نيلسون مانديلا. احد ركائز افريقيا الحقيقة.. المناضل الذي عاش حياته مؤمنا بقصته وبمشروعية رغبته مهما كانت في نظر الاخرين حينها هذيان واحلام زندقة... عاش في منفاه عمر يعادل عمري ولم يغيره ذلك الحبس سواء روح اكثر تألقا عن ذي قبل.. فكما قال ابن تيمية.. لسجنه.. ماذا ستفعلون بي ان رجل جنتي في صدري.كانما يقول اعيش حياتي في روحي.. اعيشها حر منطلقا اكثر مما تعيشونه انتم..
شمعة اطفئت ليزداد ظلام القارة المظلمة اكثر.. فالعالم الذي يدعي الاهتمام بنا.. انما لا نعني له سواء مصدر غذاء وحماية وموارد يستمدون منها حياتهم..
مضى نيلسون عنا..
ناهض سياسة الفصل العنصري الذي كانت جنوب افريقيا تعيش في ظلامه وقتها.. سياسة الفصل العنصري الذي نرى مفهومه من اوسع ابوابه وفي حياتنا الحالية. وفي كل مسارات حياتنا. حتى يهيء لي باننا نحتاج لمثلك يامنديلا.. نحتاجك لكي تعود لمناهضتك لهذه العنصرية التي مازالت موجودة رغم محاربتك و تبديدك لها في التراب الجنوب الافريقي..
استوقفني اليوم منشور لفتاة في الفيس بوك عن موت نيلسون مانديلا.. وانها ترى بان الطيبين يمضون و شرار الخلق يحيون بسلام امنين اعمارها سلحفائية لا تنتهي مقارنة باعمار هؤلاء.. استوقفتني كلماتها.. وتسألت؟؟ هل الامر كما تقوله ام اننا اخطانا في هذا الأعتقاد!!
لا اعرف اهو الاعتقاد صحيح..ام انه بيان وتنبيه لنا بانه يكفي وجودهم حتى هذا القدر.. وان علينا ان نكون مثلهم لتستمر سلاسة حياتنا مضاءة..فالفناء مصير كل حي..و انما هم عاشوا في بقعة من النور فاصبحنا نشعر بفنائهم اكثر من سواهم،،.
يرحل مانديلا فيلد مانديلا اخر.. هذه سنة الحياة.. لا احد يبقى ولا خلود لأحد والعاقل يعلم جيدا بان المضي امر لا محالة منه.. لكننا ماذا سنفعل وماذا سنقول.. انقول غاب عظيم عنا ونظل نندب حظا عاثرا بفقدان من لايمكن تعويضه...
كان يسأرني هذا الرجل في صغري.. واكثر مايجذبني انه عاش في سجنه سبعة وعشرين عاما كاملة وخرج بعدها روح اقوى مما دخل به..
مااروع الأيمان.. ان نحيا لأجل ماخلقنا له.. إن الايمان يقودون إلى طريقنا. إلى الغاية التي وضعت لنا..
لا ان نحيا لاجل ان نحيا فقط...
إن روحي تتجاذبني.. وانا في دوامة بين واقع وامنية..بين حياة اعيشها وامور اريدها وقانون يمنعني من ذلك..لماذا أعيش لاجل ان امارس حياة الفناء التي نعيشها في الأصل دون عناء منا؟!..فالسير نحو الموت قدر.. والموت لن يصلنا قبل اوانه ولن يتمكن كائن ان يصنع لنا قدرا لم يخلقه لنا المولى.. لكننا جبنا.. اثرنا الارتكان. إلى الوداعة والخنوع.. اشعر و كأني حبيس الروح لاالجسد.. و سيطول حديثي ويطول.. لكنني احببت في يوم اطفئ فيه شمعة اخر من شموع افريقيا القليلة ان اقول كلمة لحدث كهذا لا يمر بسهولة...





الخميس، 5 ديسمبر، 2013

بوح في مساء معتاد..

اجلس في مكاني المعتاد رغبة ان احسن الكتابة هذه المرة..فكل المحاولات في نظري تنتهي نهاية جميلة في التعاسة..
ركاكة في اللغة.. خطأ في الاملاء.. تضاد في الصورة.. واظل انا الوحيد مشدوها امام لوحتي هذه فرحا بها ..ياإلهي .يالي من غريب في تصرفاته ..شخص يصنع النبيذ رجاء ان يثمل به الاخرون فيثمل به وحده...
إن الصدفة تقودوني إلى الأيمان بها.. بان العشوائية والانطلاق في مجمل حياتنا الحالية ومجتمعنا المغلق افضل الف مرة من الاعداد والتنسيق والمتابعة.حيث اننا نعيش في واقع لا يمكن تطبيق نظريات العلم فيه .كقانون المشاركة.. الذي ينص لرغبة تكوين معادلة صحيحة والوصول إلى النتائج المرجوة .حالة افتراض ثبات العوامل الاخرى..

نكبر نحن وتمضي اعمارنا ..
لكن ارواحنا لم تكبر بعد..
مازلنا نلهو عند حلول المساء ..عادة الصغار حين يعيشون لحظات ليلا لم يسبق لهم لقائه..
إنه الشعور....الذي يجعل بعض مسامع القلب ينصت إلى اللحظات التي تاتيه مغلفة ببعض الحان الأحبة..
ااعارك نفسي ام اعارك الدنيا للإيمان بالنظريات المخالفة لرأي
لست مهووسا بنظرية الضد لكنها الحقيقة التي لا يمكن تجاوزها..فالارهاق بات واضح على ملامح الأشياء من حولي..
حتى اعطر الاماكن اعتقادا..بت لا اضمن حقيفة بقاء انسامها زكية إلى الان..و انا الان في غرفة بعيدة عن تجمع اسرتي..احاول ان استرخي.فتأبى روحي ذلك لينشط معه عقل قلما احسن فعله..
...
نحن حملا على احبتنا الذين لا نشعر بتعبهم، فالمزاولة والاستمرارية التي تخفي الواقع عنا والذي يتوجب علينا ادراكه يمعن في ترك الالم لنا حصادا ندخره ونستخدمه حتى موعود حصادنا التالي..

الأحد، 17 نوفمبر، 2013

حقيقة المدنية...حلم و واقع اعيشه.

بين الماضي واليقظة ثلاثون عاما كاملة..عمرا يحكي حكاية شخص مغمور مثلي يفترش بعض اقدم ذكرياته الجميلة ليساند روحه للبقاء على القيد الحياة....و لعل للحياة اسبابها لتجعلني اختار رداء عتيقا كهذا...
فالمدنية الحديثة والتي كنت احيا داخل اسوارها قد فارقتها في عقد مضى من السنين...حينها كانت كثيرا من المشاهدات قد تغيرت في حياتي، واخترت دون رغبة ان اعيش وحيدا ..طفل غرا في اول الطريق.وحين اخطو اول خطواتي سيرا على ارض الحياة ؛يكون قدري ان ليس من احد ليوجهني حيث يفترض بي ان اتوجه...
عشت عشرة و ونيف من السنين..بين دمع وضحك ،بين نجاح واخفاق,بين شخصيات الزمها واخرى افارقها في صمت معلن..رغبة الابتعاد..
.....
تلك السنوات الماضيات كانت المدنية مراة في الغمام استرجع معها ايام خلت في بلد بعيدة كانت يوما ارضا و مهاد لي..
.....
لعلني فارقت بعض المظاهر التي اسلفت ذكرها والتي تعنى بالمدنية الحديثة من رخاء و بذخ في مستوى المعيشة قد تكون في نظر تلك البلاد التي قدمت ليها نفل لا حاجة لهم به..فما بالنا بأقوم ليسو لهم من اسياسيات الحياة شيئا..والكثير مما ذكرت قد تكون بنية تحتية لغيرهم..و مع ذلك وجدتهم ارواح اصدق عند اللقاء ..امتع حديثا واكثر تفائلا..
فتعلمت..
ان كل ما نلهث لأجله ونسعى إليه في تلك المدنية انما لترفه الجسد لا الروح الذي يحمله.فالحياة الحقيقة حياة الروح ،حياة روح تتأقلم حيثما تعيش لتعيش برضى تام تغمرنا معها سعادة لا تتنهي،لكننا مضينا نشبع رغبات نفس ونزوات جسد من رفاهية وهوان في بعض مراحلها,,فتعقدت روحي...فمضيت اعيش لا اشعر بشتاء يحل ولا بصيف يلفح حياتي..فقد تشابهت امورا كثيرة كنت في تلك البلاد البسيطة اشعر بها وتشعر بي..تعلمني واعلمها,,
تعلمني معنى الحمد على نعم الله التي انا عليها واعلمها الصبر حين تقسو علي، فمضت تلك السنون زاهرات رغم كل شي. ومضيت انا اظن عكس ذلك..حتى عدت لبلاد كنت اظنها لي و انا منها ، لكنها علمتني من اكون و إلى اين انتمي...
.
.
فشكرا لوطن الاغتراب الذي علمني كل شي..

الجمعة، 15 نوفمبر، 2013

بين الامنيات و الواقع..

في ظل الحياة ، حين التوقف لراحة من تعب المسير نجد وقتا لنفكر بأن القصة لم تكن يوما في طرح مبادرات او التسويق لها..اكثر من الايمان بكل كلمة نقولها..احاديثنا ان امنا بها صارت مبادرات ابرمت دون ان تقام لها المنابر و الورش و ان يحرك الاعلام لها جيشها لتظل على قيد الحياة اطول فترة ممكنة..
في عالمي الان.افتقد انا ترتيب اموري ..كم مرة تحدثني نفسي عن مبادرات لانقاذ ما يمكنني انقاذه من اشيائي التي باتت الان اكثر حزن..من ذي قبل و عن كل مرة قلت انها حزينة لفقداني لها..
عشت الغربة صمتا في الاعماق ..مؤمن بان الغربة انما كساء حزن تدثرت به حياتي .. و ان الاشواق التي منعت حياتي من المضي قدم تجعلني اثق بان ارضي التي ما وراء البحار ارض الميعاد لي..ستكون حياتي فيها اجمل و اجمل..
كم من مرة تحايلت نفسي في تلك الاناقة الرجالية و على تلك الافرشة الاثيرية لممارسه الحياة..مزدريا فقر هذه الاشياء و متعاليا على الجلوس إليها و الاستماع لها...
اا تنهد..فقد تنهدت فعلا..لعجبي من حالي..و عدم وعي لدروس الجياة التي تتوالى علي دون تعلمها,,هكذا مضت حياتي..ارسم لوحة بعيدة جدا عن واقع لها قوانينه..لكني امتزت بسوء ترصيص مصفوفتي..لحل كل معادلتي في الحياة..
فمض الدهر و مضت كل الاشياء جميعها ..لابقى انا متفاجئا هكذا..بان كل الليالي انما مضت لحقيقتها وانا الذي اساءت طريقة عبوري حين المضي امامها..
.
.
.
والان يتملكني يأس..من كل الامور التي انا عليها و مقبل إليها..رغم انها كانت من  احلامي ان تمارس تلك الامور على هذه الارض التي جعلتها في قرارة نفسي ارض ميعادي..
لم اتعلم ..بان الحياة من اهم قوانينها بان الاستمرارية فيها امر محال عليها.. و ان السلامة فيها ترك التمسك بما عليها...
..
عجبا حتى في مدرسة الأصدقاء و التي كنت نادر فيما اخطى في تعلمها..اخطات حينا و حينا فيها..
و الأن عهد يمر على حياتي..عهد تكسو الاشياء فيها ظلمة ..لا اعرف نهايتها ..اسال الله السلامة فيها..
عهد لا تريد معه كل اشيائي عبثا ان تقف إلى جواري..احاول و احاول .. ولا زلت احاول ان اصنع مصفوفة واحدة لارتاح قليلا و املي نفسي بحاضر ينبنئي بان الغمام الاسود الذي لف السماء ماضا قريبا..لكن لم تعد تلك الاشياء تواليني الرغبة .. و لا انا نفسي اشعر برغبة الوقوف امامها..
فصبرا لحياة كحياتي..ليست من صنع اخر سواي..و  صبرا لحياة اريد ان احقق فيها احلاما نفسي لا اعرفها..فاحلامي من كثرها تداخلت علي..

الخميس، 24 أكتوبر، 2013

احساس اليأس...

 انت تتحدث عن عمل و طاقة و جهد..و التزام..في وقت انت تتحدث فيه إلي روح رجل ميته..كيف يستطيع دفع نفسه إلى ذلك..
اليأس سم قاتل..و العلاج منه اكبر بكثير من بضع كلمات رنانة..او تفكير بشي نشغل انفسنا به في بعض الأوقات..فالشفرة هي..ان تختفي معالم كل شي من حولك..لتعود ملامح اشياء أخرى لتبدأ المعركة..لكن ليس هكذا..ليس الأن.. هل يستطيع المرء اختيار حجم الزمن الذي يريده و يستغرقه في اليأس..هذا حدث جديد اذا في العلم النفس البشري..

الاثنين، 21 أكتوبر، 2013

ياوطن..

لعل القاسم بيننا..افتقدك ياوطن.. افتقد تلك الاماكن..تلك الطرقات..
 كبشر نعيش رغبة التنقل و اكتشاف الجديد.. و كاأرواح نشتاق إلى مواطن طفولتنا مهما كانت في حين قاسية علينا.او طغى فيها الجلدون فاخرجونا من ديارنا و أحبتنا.
وياطن وإن كانت غبش الملامح و الحياة..فالسر فيك يكمن في روح المكان لا شكله..ذلك الذي يدفعنا بالحنين إليك..
تدعوني كل لحظات خلوتي إليك..يامن لا اعرف الوصول إليك..شيئا في مسارب الروح..شيئا..يحملني بهدوء وصمت من بين الأخرين..مثل ما يحدث معي الأن..فلا اعود اسمع شيئا..سواء بعض من مشاعر تتضارب بين علو وهبوط.. ياحياة لعلنا نتصالح يوما لنتحدث عن حقيقة مااعجز عن تفسيره..لمثل هذه الأوقات.. مالذي يحملني على فقدان الشعور بالموجودات حين عزفك ..حين يلامس اللحان صوتك حدود عالمي..فتثور الكوامن كلها ..كمن فاق من غيبوبته فجاءة..كمن عاد إلى سبته الابدي فجاءة.. هذه عوامل نفسي..كيف تريدني تفسير مالا يفسر..

الاثنين، 14 أكتوبر، 2013

رجل من الماضي..


ذلك انا..مؤمن بأن الماضي يحفظنا دائما من صدمات الحاضر..من وعورة طرقاته اوقاتا.. يحمينا بعبق الذكريات العطرة..و تلك اللحظات التي امتعنها فرحا و اشبعنها ضحكا..كل لحظة جميلة من ماضينا.تعلمنا باننا انما اخلدنا أجملها في قلوبنا..و تركنا ماقد يعكر صفوة الرحلة بعيدا.. احبتي معي و بعيد عني..الليلة ليلة عيد..لكم أجمل كلماتي اهنئكم بقدوم العيد جمعني الله بمن غاب و اسعدني بالجميع حتى الممات..

السبت، 5 أكتوبر، 2013

فرودو..

نعم..مازال فرودو..يعيدني إلى ذات مكان في كل وقت القاءه.. مازال يسحبني بهدوء لأجد نفسي بعيدا جدا من حيث انتمي حقيقة. مازال يخبرني بانه قد اصبح بعد الأن ندبة لحدث في روحي لا ادري اسينمحي مع السنين..ع الأقل مؤمن انا بانك باقي معي في هذه السنين..حيث الرغبات تتنازع..بين امنيات و واجبات.. و روح تشعر بخفة تحلق بي إلى ديارك..

امااه,,

امااه..احاول الاقتراب اكثر ..ليس لي رغبة بأن استرق الحزن من اللحان المساء..من نحيب المحبة..لارسمها على شفتي..
امااه..ابنك روح..تعلو جسدا..لا جسدا يحمل روحا..لهذا فكل مشاعري قريبة إلى الحياة.. ارى الكل من حولي..ارى الجميع هالات تمشي على الارض.. و كانت آمر الكلمات على قلبي لفظ الوداع.. و كل من مضى من امامي و تفاجات بانه لن يعود..كنت ابكي بكاء الصامتين..لارسامهم في سماء ملبدة في الغمام..لاجد روحهم هناك في الافق البعيد تلوح لي.. تبتسم لي..نراك على خير..رغم انه ليس من لقاء مرة أخرى..
امااه..الا تعلمين باني عشت اعوام طويلة دونكم..فباتت روحي تحلق في سمائكم لاعوام و حياتي لا ترى الارض غريبة بلا كانت الطرقات التي تفضي إلى بيتنا الصغير دائما ما تتمثل لي حيت السير وحدي في ليالي العتمة و في اجواء الخريف، و عندما تزأر الرياح..لم يكن سواء ضحكاتكم.سواء همساتكم..تملأ مسامعي..
اتظنون بان الليالي كانت عشرة اعوام و نيف من عمري ..اتعلمين يااماه بانها كانت فصولا لا تتعد الاثنان..شتاء مشاعر و حرارة اشواق.. وبين الفصلين احيا خريف يحملني من هنا و هناك...

الثلاثاء، 1 أكتوبر، 2013

عفري

كانت أم لم تكن مصادفة..أم توزيعا جغرافيا اتبعه توزيع ديمغرافيا..شكلنا هكذا
 شريحة عريضة من العفر لم ينعم بنصف ما تنعم به الآخرون..لأسباب و أسباب..يحمله الإباء مناصفة مع المجتمع والدولة فبتنا في ذيل القائمة..,و أكثر ما يطفو للسطح  صراعات حمقاء تحت مسميات جهوية ضيقة جدا..و بين من رزقهم الله فضلا و سعة عيش فيترفع...عن الخوض وحمل رسالة النهضة والتقويم و التوجيه.و بين كادح علمته الحياة في مدارسها.لكنه قد شبع بروح الثورة.فلا منطق غير القوة ولا صوت أعلى من صوت المدفعية. و نحن الآن نحتاج إلى من يقود الركب..على الأقل يقود جيلا جديدا نحو بر جديد لم يطأه احد.. قائد يحمل فكرا حديثا و روح مقاتل قديم ثائر.. و يوسفني حال البعض..كثيرون من ينوطون بحمل تاج قومية كقومية العفر.. قومية عريقة. تاريخ ممتد من السهل إلى البحر....قومية لا يمكن إخفاء قرص الشمس عنها..لكنها المعادلة..حق الحياة لتعريفها بنفسها..بأنه ليس هناك من كامل.. و كثيرا فيها ليس من منطقي.. و إن كنا جوار الوطن على بعد دقائق بالطائرة..إلا أن المكون الاجتماعي بيننا بعيدا جدا ..و كأننا عشنا في بلاد تقع في أقصى الغرب..لا في طرف الأخر من البحر..
و للحديث بقية..
...
كل وقفة قلم بعد الحديث عن وطن,,احتاج إلى ألف عام لاستعيد نشاطي..فالشعور بالتعب..كثيرا ما صار يلازمني حين الحديث عنك ياوطن

الخميس، 26 سبتمبر، 2013

#السودان_ينتفض


السودان الان ينتفض ..بعد رفع الدعم عن المشتقات البترولية.الامر الذي ادى إلى  ارتفع اسعار البنزين و الغاز معه..ككل الانتفاضات التي سبقت السودان .صدام بين الحكومة والشعب..بين الشرطة والمتظاهرين.. ومسلسل اخرى يتكرر ..
موت الابرياء و حرق للممتلكات.. و توقف لعجلة الحياة..لفترات لا يعلم مداها إلا الله...
لو فقط..
بدأت كل الحكومات التي كانت تجثم على انفاس شعوبها اصلاح حقيقا ..لما وصلت إليه المنطقة إلى ماهي عليه الأن...لو ان الحكومات فقط تنحت يوم ان ارد الشعب له ان تتنحى و يبدا غيرها العمل لما كان هذا حالنا اليوم...
لكن هذه هي المنطقة.. و كيف نميز ابيض عن اسود.. و جيدا من سيء إنما لم يكن هناك سلوكيات تدل على دكتاتورية حكامها و انظمتها..
عجبا...
العالم و نحن..
كغابة يدخلها الاخرون يملؤن عرباتهم و سلاتهم من خيرات مايجدون فيها و يمضون..غابة يأكل القوي فيها الضعيف..غابة تحمل المفترس و الفريسة..لكن الاخرون يعرفون جيدا كيف السبيل إلى خيرات تلك الارض دون ان يسقطو في دوامة قانون الغاب الذي نعيشه..
فها هم عمروا اوطانهم.. و عاشو في رفاهية.. ,و ذهبوا إلى ابعد من ذلك اصبحو يديرون حياتنا و يتدخلون في شؤوننا العامة..
كم من ارواح ستزهق في الربيع السوداني..هذا ان طال فصل ذلك الربيع في بلادهم.. و هل ياترى سيعود كل شي إلى ماكان عليه بعد ان تسفر الثورة عن وجهها و تؤتي أكلها...أم ان الامر لا يعدو مجرد بداية فقط لدوامة اخرى.. و سرمد أخرى..

الثلاثاء، 13 أغسطس، 2013

من الحياة في غربتي


في خاطري حدث..عن امر...هل هذا صحيح؟؟
ام ان في خاطري حديث عن حدث..هذه العبارة اصح.............
يقولون من يعش كثيرا يرى كثيرا...و قد عشت عمرا اراني الكثير من وقائع الدنيا ..بين حلم يلد و اخر يموت..بين استقرار و اضطراب..بين فرح و حزن..بين امل ويأس..بين النقيض من كل شي...مضت حياتي..
و في كل يوم كنت اولد من جديد...عمرا بدء من المنتصف..هل يعقل هذا؟! ...هل يبدا المرء عمرا بعد مضي سنوات من تواجده على الحياة ...من عاش بين العالمين سيعلم مااعنيه..من عاش الأغتراب سيفهم ماارمي إليه..من عانى ليالي الوحدة. و ذرف دموع الأشواق في وطن بعيد سيعي رسالتي....عشت النقيض من كل شي.. وكان احلاها ان اعيش الفرح في ارض قاحلة ..ان اارسم بسمة في ساعة الأشتياق..لأن هناك من كان يعمل على خلقها على شفتاي ..رغم كل شي.. و رغم كل الظروف...ابتسمت..
رغم حزني من بعدهم عني ابتسمت..جزاهم الله خيرا على كل شي قدموه لي ساعة حياتي بينهم..لعلني اغبط شخص على الأرض..لأني عشت التجربتين .. حضور وغياب ..بين الرخاء و الشدة كنت اسير و إن كنت في اكثرها اسير وحدي.. فكم من مرة البست الشدة ثياب الرخاء فاطمنت و صلح حالها و كم من مرة خلعت عن الرخاء ثياب عزتها حمد لله. وحفظ لها..
تلك الأعوام في دفاتري كلها تحكي لي في كل ليلة حين افتح فيها صفحة عن يوم وتاريخ عن حدث كيف مضى و بما مضى .. وإنه يسأل عني بأشتياق...

مسلسل الكرتون كوالا | من أروع أغاني الكرتون




هذه هي السنين التي لها خرجت ابتسامتي من قلبي تعاركها اهاتي .. فمااجمل تلك السنين الماضيات..
هذه الفترة التي اعقبت سنين زاهرات في حياتنا.. و حقبا كانت و لا كل حقب الحياة.. و لن تعود و لن تحكايها تكنلوجيا مهم بلغت..حقبة كانت الحياة بخير.. و الجميع يتفق على ذلك صغير او كبير شاب او هرم..
ليس الان عندما نسأل الكبار لما الحياة باتت قاسية هكذا و لانشعر بطعم المواسم و تتعاقب الايام علينا تشابه فلا ندري في اي يوم نحن ..؟؟ّّيقولون لك انما هي جميلة لصغار لما نرى من شقاوتهم..و إن سالتموني..حتى ان الاطفال لاشعر بشي من الكتمان في قلوبهم و شي من الخفاء في صدورهم..ليس مثلنا عندما كنا في مثلهم,,حيث ارواح مشبعة بحب الدنيا و حب الاستكشاف,,و حب المغامرة و حب التعلم و حب التعرف..و حب اللعب..دون ان نُربي على ذلك..كنا نتعلم ان نحب ..ان نستشعر بقلوبنا الموجودات في الحياة.. و مافيه من نعم الله ..لهذا كان لكل شي نكهته صغار و كبار ..كانت الحياة في كل صباح تفأجنا بلون اجمل من قبل..
ليس الان...حيث ان الجميع كاد يتفق على ذبول الحياة لون و معنى,,إلا المؤمنون بالله الذين يعرفون ان لكل شي امد و نهاية..أم عن عامة الناس .. و تباعا لأخبار الكون.. و مافيه من حزن لا ينتهي و دموع تجري في كل بقاع الارض..فالإيمان عندهم بأن الفرح إن حل فهو لأشد سرعة في الرحيل عنهم من سرعة شعورنا بشي جميل يبهجنا..لدرجة اننا بتنا نخشى غياب الفرح ..فلا نشعر بوجوده حتى يفارقنا..تعلمنا ان نفارق ما نحب و نشعر به من جمال قبل ان يصلنا..
حقب مضت.. و اجيال توالت و الحمدلله على كل حال..احبتي احمد الله اني عشت معكم في تلك السنين الزاهرات,,و انظرو إلى حالي و مابت اكتب الان بسبب ماتغيرت إليه حياتنا..فطوبى لكم.. و طوبى للغرباء,,

الثلاثاء، 6 أغسطس، 2013

غرقى القارب الارتري..

لا اعرف مالذي يتوجب علينا فعله في امورنا العالقة ،و في احلامنا التي باتت رثة هكذا..
......
بعد الحياة في منطقة صراع كهذه وفي اكثر بقعة ساخنة في العالم، حيث الموت .رديف الحياة...حيث من الطبيعي ان لا تحقق الاحلام بنسبة كبيرة بين البشر.
حيث ان العدل مقصور على الكبار في مواجهة الصغار ..حيث الثراء حكرا كابرا عن كابر ..لم يعد هناك جيلا عصامي..او طبقة اجتماعية تشتهر بتساوي افرادها ..
فالفقير يغرق اكثر ، و الغني يكبر اكثر ..
حيث الميزان يضع حتى كشعارات في مجالس القضاء..حتى النفوس عافت ان تمثل على ذاتها لا اكثر ..
................
و مالذي يعنيه ان قلقت قليلا هذا المساء و لم اكمل افطري الرمضاني ..هل من جديد ...؟؟
امن رائحة كريهة ام من خبر حزين مفاجئ جعلني انهض هكذا و امضي الى مدونة صغيرة خجلة بائسة تخشى هي الاخرى ان تقابل مصير اختها التي حذفت من ادارة قوقل منذ اسابيع ...
لا اظن هناك من جديد طرئ سواء قديم يتجدد..سواء دموع مازالت تسير في مسارها في مقلة الثكالى من امهاتنا الاتي مابتنا يهنين بكون وجودهن على قيد الحياة إلا ايمانهن بان الغد لابد  ان يجمعهم مع الطغاة على صعيد واحد و امام ملك واحد لن يجدون مخرجا يومئذ..يقتصون حقهم كاملا.. و يلاقون احبتهم الذين مضوا منهم و تركوهم وحدهم..
و لعل حديثي عن فاجعة ليست بالأول وليست بالاخيرة مع نظام كهذا .. و عصر مظلم على الامة الاسلامية كهذا ...فحديث الشارع الان يغلي على حادثة الشباب الذي قضوا في عرض البحر بين ضرب بنيران الطغاة و بين القضاء غرقا ..هربا من نظام استعبدهم و قهرهم و اذلهم فالاذوا بالمجهول على البقاء تحت نيره..لعلمهم بان الحياة فيها متسع .. و هناك خلف ذلك الافق امل قد يكتب عهدا جديدا لهم..فكانت رحمه الله بهم اقرب لهم من حياة الفناء التي يحلمون بها...
...فموتهم نحسبه شهادة لهم ... في حواصل الطير في حدائق الجنة عند خالقهم حيث لا خوف عليهم و لا هم يحزنون ..
فالحّزن قد انتهى احبتي و قد خُففتم من اثقال الدنيا ، و ها انتم بإذنه تعالى في مجلس عدل عند ملك مقتدر,,
و اتركو لنا الحزن عليكم، و الترحم لكم..و الدعاء ان يتقبلكم الله في الشهداء..
......
و لنا في مجلس امتنا حديث حيث التفكك الذي ضربنا في معقلا فجعلنا كثر كغثاء السيل .و حال نأسف الف مرة منه.
فحلمنا بالاستقلال حلما عاشه الاجداد قبل الاحفاد ,, لكنه حلم لم نعش فترة تحققه طويلا حتى عاد كل شي إلى المربع الاول ..
حيث القهر و المعاناة، و الظلم و البطش والاستبداد ..

رحمهم الله و انتقم من قاتلهم ..و هم كما نحسب شهداء في مجالس صدق عند مليك مقتدر..
غدا ترفع المظالم و يقف الظالم و المظلوم بين الملك الذي لا خراج لهم من لقائهم,..لكن لعل القلوب مفطورة على فراق شباب في عمر الزهور ..فارقو الدنيا و لم يروا منها شيئا و كان ذنبهم انهم اريتريون فقط..

الأربعاء، 31 يوليو، 2013

طفولتي و انت


في شذرات ليل بعيد اتذكر طفولتي..رغم عقود مضت على اخر ماعشته فيها إلا ان بعض الاصوات ان طرقت مسامعي تعيدني دون انتباه إلى اخر ساعات طفولتي..ساعة تيقني بان كل الحياة من هنا ستتغير يا صغيري و لن تعود ذلك الطفل الذي كنت سلفا...
و كبرت و عرفت ان ساجتاز تلك الغابة و حدي و ان النجاة هي مسئوليتي هنا...
لم اعد ذلك الطفل الذي يسير مع والديه..فيمضي لا يلوي على شي..و ليس من اختصاصه ان يقلق في طريقه فهناك من سيدافع عنه,,,
على الاقل هناك من سيقول لي ان ما فعله صواب ام خطأ...ام الان.
فبعد مضي العمر اكتشفت بان كل شي سيكون على مايرام و ان كل شي على صواب في حياتي...حتى افاجا بان ماكنت امارسه قبلا خطأ كلفني حظا من حياتي ..سواء في علاقتي مع الاخرين او في ماقد اصيبه من الدينا او ما قد اخسره منها...
,,,,,,,,
عزيزتي..اتظنني نسيتك ..انت و طفولتي قصة لا يمكن تجزئتها..
 انت  حاضر اعيش فيه.. و مستقبل  اسير اليه ..اريد ان..
اتعلم فن الانتظار,,إلى ان ان يقال يوما قد حان اللقاء..
ستسالينني ..الن نكبر بعد الان..استظل تتمسك بطفولة مضت..
عزيزتي..
و هل اعطي عمري سنوات و انت لست معي..

الأحد، 28 يوليو، 2013

البعض يستخدمة في حياتة اليومية!!! وهو حرام انتبة

الاثنين، 8 يوليو، 2013

مصر ...و إن طال ليلك..

و رغبنا بدلالة اعمق من معنى وطن ..فلم نجد و على مر العصور التي مضت و كل العصارات الفكر الانساني لم نجد اقرب الاشياء إلى قلب الانسان من لفظ وطن...
انتماء و حياة.. و إن كان الفقر حليف بعضهم إلا انه لأهون عليهم من العيش تحت نير الاستبداد و الرق.. و كم راينا من دول لا تملك من ارث اقتصاديا و معرفي شيئا ..و مع ذلك لا ترضى ببقاء محتل يجثم على انفاسها فالحرية مفهوم لا يعرفها الطغاة و المستعمرون..
..
و ان اطلت مقدمتي..فلحزين على مايدور في اوطان غيري.. مشاهد تنقل من ديارهم. دماء باتت تنكه قهوتنا كل صباح..و تلون ايامنا الخوالي التي باتت تتشابه في كل شي .. و تتوالى اصوات المنابر على ذات الحديث الذي بتنا نحفظه اكثر من كلماتنا اليومية و مواقفنا العفوية..
ربيع قيل انه حل ففرحنا به..لكن عجبي لربيع لا يحمل سوء لون واحد و رائحته واحده..لون الدم و رائحته... ربيع يأخذ الحياة لا يجلبها حيثما حلّ..
عجبي لهم..عجبي لآوطان نحلم بمثلها كيف لهم ان يذيقوها كأس الهوان و يجرعون ارضها من قطرات دماء الابرياء..
عجبا لكل من ملك وطن يحيا فيها فااضحه خرابا بعد ان كان عمارا و جعلها اثرا بعد ان كان عينا...
عجبي...
مصر فوق رماد يشتعل من تحته بركان... و شعبا بات مألوف لديه ان خرج من داره لعل بعض افراده لا يعود إلى داره...
 وكلا يقول بانه قد ظُلم..و بتنا لانعرف من صاحب الحجة و من الظالم...
تجرعنا من الحزن سنين عامرات ... و لعل حزننا كان وقتها لا معنى لها مقارنة بما نراه اليوم من دموع ثكالى و انين حيارى..
بتنا في  اخر الازمنة في الدنيا حيث لا يعرف القاتل لما قتل و المقتول فيما قُتل...
ربي رحمتك و عفوك..ربي انزل على عبادك امنك و بردك... و احفظهم بحفظك...
مصر و إن كان ليلك قد اسبل و سيطول ظلامك رغم الهجير إلا اننا نؤمن برب السماء على كل شي قدير..
نسأله لكم الرحمة.. و السلامة ..مماانتم فيه..

الجمعة، 24 مايو، 2013

وطن بدا يندثر..

كل يوم يزداد اليقين ..عند روية تلك التجمعات التي تهتف بالوطن و تجعل من نفسها شرعية بالحديث عن وطن مسلوب.. و ادارة المواقف و تحريك الشارع العام في العالم تجاه قضية وطن قد اندثر و انتهى حاله..
بين نظام يحسن ادارة ازماته.. و معارضيه..
و معارضين لا يفقهون نصف مايقولون .. و احاديث تخرج منهم تدل على اتجاهات فردية تخلو من الأحترافية..
وطن النسيان..جرمك الوحيد..شعب لا يستطيع انقاذك..و شعب أبي..جرمكم انكم في العراء و قد اسند انقاذك إلى اقوام ليسو باهلها,,
ارتريا..
انا عن نفسي لا اعرف عنك سوى رسم احرفك..فما كتب بينا لقاء قط قبل الأن..و عن تاريخك..انحني خجلا ..لأني لا اعرف عنك إلا كل ما يتحدث به بنو قبيلة عن جزئية تشرفهم..إذا بالجميع مؤرخون ياوطن حان غيابه من الجغرافيا ايضا بعد اختفائها من التاريخ..
و حديث يطول.. من جاهلا مثلي عن تاريخك.. و ارض في وطن مثلك في كل يوم تتقلص امياله..
و شعب مقسم على بعضه.. و إلى الان امثالنا في حيرة ,,تحت اي لواء ينضمون و اي القوافل الكثيرة يتبعون..
كل يصرخ..هاهنا النجاة فالحق بنا.. و في كل مرة اجد نفسي ابتعد عنك اكثر عندما البي ندائهم..لهذا اثرت الصمت على قول لبيك ياوطن..
ليس منك بل بسبب من تاجرو بإسمك..
ساأظل هنا انتظر فجرا يناديني..فجرا صادق يقول هنا النجاة..هنا القافلة متجهة نحو الوطن..
اغلقت دوننا الدنيا ياارتريا.. و لم يعد هناك منافذ و طرق وعرة نمضي بها حياتنا لعلك تاتين حين خروجنا منها..
كما هو حزين الحياة من دون ارض عطرة تنتظر اثر اقدامنا فيها.. و ايام تتعاقب بنا عليها تتشابه في الجمال و الامان..
وطني..كم انت عزيز حتى على شخص مثلي ..لا يعرفك..فالعالم الان ..بات اول حديث له من اين انت و اين وطنك..فماذا اقول عنك..
سواء همهمات .. سواء تاريخ يتقاطع مع نفسه لأجل اهواء..من قالوا نحن اخذنا رخصة الممارسة..بالحديث عن وطن لعله قد اندثر الان.
دمتي بخير ياارتريا.

الخميس، 23 مايو، 2013

بعثرات عن وطن


كنت اهوى ان اكون باحثا في احد مراحل عمري...
و لكنني لم اكن اتمنى ابدا ان اعيش باحثا عن نفسي.. وعن وطن يأويني، و إن كان غريبا عني..وان اكتشف بمحض الصدف بان القصة لا تعدو مجرد امنيات، وساعات تحملنا نحو نهاية اعمارنا نمضي الجزء الأكبر منه في شتات و عنجهية منظمة يظن البعض بأنها سياسة وحنكة، واسباب دعت إلى ذلك...
........................................
تصوغ الغربة الكثير من الأشياء بمسميات مختلفة...إلا الخير الكامن في دواخلنا فإنها على استعداد ان تعريه لنا ، وان تخرجه بمظهر العابث بأمن الاستقرارية والأستمرارية في حياتنا...
وها انا رايت بعض من اوراق وطني المبعثرة.. وشي من الأحبار قد اسيلت من قبل قد جفت و تركت اثرا قد انطبع في بعض اذهان الناس منهم من اشاع به رغم يقينه بكذب ماخطت يمينه....
.....................................
و وطن يسأل عنا كل مساء وينام على امل ان نلتقي صبح او مساء..
و صغار يحلمون بغدا يجرون فيه لأبعد مكان تحملهم اقدامهم إليه دون خوف من العودة وقد اختفى احد افراد المنزل عنه..
و امهات على صوت الأذان فجرا يستيقظون لكي يتحسسوا من مراقد ابنائهم هل مازالت ممتلئة ام انها باتت شاغرة الأن ..
......................
و حلمي لا ينمحي عن ذاكرتي ان ازورك يوم يارض وطني..
و ان استنشق هوائك..واسير في طرقاتك واحدث ناسك...وانا اعيش..ولو لمرة اعيش مواطنا حرا كريما في بلدي بعد ان عانيت من الأغتراب سنين تأكد ان تلتهم عمري..و قد التهمت، ونحن ع اعتاب الثلاثين وقد خطونا درجات المضي قدما نحو سنين تضاف رصيد لحياة من اغتراب و ضيق و شعور بدونيه قد لا تنتهي، وإن امتلكت مايثبت انتمي لغيرك..
فالأنتماء سيظل ورق ، وانت تمثلين لي كل مااعنيه من رغبة بالأنتماء..يارض ابائي و اجدادي..

الثلاثاء، 22 يناير، 2013

اوطان الموت...

اه. تنهيدة خافتة..اني مستاء الليلة..ليس ككل استياءات المساء، وعند الاختلاء.. كاستيائي الليلة..فوطني ينزف و اخاف ان لا يبقى على قيد الحياة ، اخاف ان اعود غدا إلى هنا لأرى ماحاله و ما الت اليه اوضاعه..لأفاجا بان المريض المحتضر قد فارق الحياة فلا يعود قلمي بعد اليوم يروي عنك ياعطر الارض، و ياقصة في النفس نهفو إليها ,, اتعلمون لم ازر بلدي في يوم ما....لا داعي للتعجب فهذا حال الكقيرين و ان كنت اظن نفسي الوحيد بين الاخرين لم يذهب بعد.. لعل ارتيريا اسم غريب غير مألوف..لعل البعض اعتاد سمعه كافتتاحية الاخبار الروتينية و الرتيبة فلا يعود يلقي بالا لم سمع و يشحذ انتبهه لبداية النشرة... وطن في اخر القرءات الجغرافية بأنه وطن 5ملايين شخص..هذه لعلها احصائية عشرة اعوام خلت .ام الان فيمكنك القول بانها لن تتجاوز الـ2.5مليون فقط..فالحياة هناك امر الارتحال فيها كاستيقظ الحالم على يوم شاق في انتظاره......الحرب التي استعرت مع الجارة اثيوبيا نزفت بكثير من شبابنا .. والخدمة الاجبارية اللانهائية اقتلعت الباقي..اشعر بالوهن و لا قدرة بي بالمواصلة في الكتابة.. اريتريا..وطن وشعب ينزف... لنجعل للحديث بقية..فمشهد احبة من ابناء وطني و الموت ينهشهم كعقاب في سماء الارض يقتنصهم يوجع قلبي بشدة.. والاشرار باتو كالنسور التي تحوم حول من حانت ساعته تنتظر ان يلفظ انفاسه.يدميني..فالمعسكرات في شرق السودان باتت كالمصائد ، واصبحت الجماعات المعنية بتجارة البشر..تعمل عمل الذئاب في القطيع ، و تاخذ من سار بعيدا عن القافلة..و رائحة الموت في سيناء ازكمت انوفنا ..رائحة اجسادهم....رائحة ابناء الوطن المغلوين على امرهم...... لا حول و لاقوة إلا بالله..

الاثنين، 21 يناير، 2013

21-01-2013اريتريا

تاريخ اليوم يكتب..ياوطني بحبر من دماءهم.. و دعاء من افواهنا.. الليلة سيترك التاريخ لنا فرجة لننظر منها إلى احلامنا البالية لعلنا نبعث فيها الحياة مرة اخرى.. الليلة كل الأرتيرين تتجه انظرهم إليك، إلى عاصمتك اسمرة..يحبسون انفاسهم.. و يضغطون على قلوبهم خشية ان يسمع دوي دقاتها للعالم.. الصورة قاتمة .. بدا الحديث عن انباء بحدوث انقلاب..و ان المتمردين سيطروا على التلفاز.. وقطع البث,,,و حتى الساعة لا جديد يضاف إلى المعلومات المرسلة.فقط حديث بين مغير لصيغة الكلمات وبين نافيا لأخبار تقال.. ساحات مواقع التواصل الاجتماعي مشتعلة ، وكلها تدور في ذات العبارات.... هناك انقلاب في اريتريا..افراد من الجيش يقتحمون مبنى وزارة الاعلام و يسيطيرون عليها.. دبابات الجيش تحاصر المبنى...انباء عن مقتل وزير الدفاع و بعض القادة العسكريين المواليين لنظام.. هذا اكثر الملعومات تداولا.. و ان كانت متفاوتة في صحتها...فخبر الاقتحام صحيح..100%،و تطويق دبابات النظام لها ، وقطع الارسال التلفزيوني و الاذاعي..حقيقة.. ام عن خبر مقتل ضباط الصف الاول فهذا مشكوك في صحتها حيث لا أدلة تثبت ذلك.... الناظر و المتابع لأحوال اريتريا سيكتشف شح المعلومات و الغموض القادم منها، هذا اذا غضينا الطرف عن مقابلة المعارض الاريتري و السفير السابق لنظام في الخرطوم..حيث ان حديثه دليل صدق بان اريتريا بالفعل كانت دولة تمارس مبدا الاقصى لكل من يحاول الولوج إليها وسبر اغوارها..مفهوم العزلة الدولية مطبقا بنسبة 100% فيها .حال نظيرتها كوريا الشمالية في هذا الشأن.. كثيرون يسألون لماذا ليس هناك مراسلون في اريتريا ينقلون الاخبار و يبينون مايحدث هناك..ارد عليهم بان احد المطالب التي ادت إلى نشوب هذه الثورة التي نتمنى ان تستعر في جسد النظام..مطالب باصلاحات قدمتها افرع الجيش للحكومة ، منها الافراج عن السجناء السياسين و الاعلامين,و الانباء تشير إلى ان المطالب قبل الان رفعت لرئيس البلاد لكنه رفضها و رفض مقابلة المسئولين لمناقشتها الامر الذي ادى إلى اقتحام مبنى التلفزيون و الاعلان بانتهاء فترة القمع والاعتقالات.. وبدء عهد جديد تسود فيه الديمقراطية و تطبق فيها نصوص الدستور المعطل منذ حرية الوطن.. حتى هذه الساعة الحديث لا يمكن حمله على محمل الجد..و خاصة في التطورات و ما ستؤول إليه الاحداث,,