الثلاثاء، 1 أكتوبر، 2013

عفري

كانت أم لم تكن مصادفة..أم توزيعا جغرافيا اتبعه توزيع ديمغرافيا..شكلنا هكذا
 شريحة عريضة من العفر لم ينعم بنصف ما تنعم به الآخرون..لأسباب و أسباب..يحمله الإباء مناصفة مع المجتمع والدولة فبتنا في ذيل القائمة..,و أكثر ما يطفو للسطح  صراعات حمقاء تحت مسميات جهوية ضيقة جدا..و بين من رزقهم الله فضلا و سعة عيش فيترفع...عن الخوض وحمل رسالة النهضة والتقويم و التوجيه.و بين كادح علمته الحياة في مدارسها.لكنه قد شبع بروح الثورة.فلا منطق غير القوة ولا صوت أعلى من صوت المدفعية. و نحن الآن نحتاج إلى من يقود الركب..على الأقل يقود جيلا جديدا نحو بر جديد لم يطأه احد.. قائد يحمل فكرا حديثا و روح مقاتل قديم ثائر.. و يوسفني حال البعض..كثيرون من ينوطون بحمل تاج قومية كقومية العفر.. قومية عريقة. تاريخ ممتد من السهل إلى البحر....قومية لا يمكن إخفاء قرص الشمس عنها..لكنها المعادلة..حق الحياة لتعريفها بنفسها..بأنه ليس هناك من كامل.. و كثيرا فيها ليس من منطقي.. و إن كنا جوار الوطن على بعد دقائق بالطائرة..إلا أن المكون الاجتماعي بيننا بعيدا جدا ..و كأننا عشنا في بلاد تقع في أقصى الغرب..لا في طرف الأخر من البحر..
و للحديث بقية..
...
كل وقفة قلم بعد الحديث عن وطن,,احتاج إلى ألف عام لاستعيد نشاطي..فالشعور بالتعب..كثيرا ما صار يلازمني حين الحديث عنك ياوطن