الخميس، 24 أكتوبر، 2013

احساس اليأس...

 انت تتحدث عن عمل و طاقة و جهد..و التزام..في وقت انت تتحدث فيه إلي روح رجل ميته..كيف يستطيع دفع نفسه إلى ذلك..
اليأس سم قاتل..و العلاج منه اكبر بكثير من بضع كلمات رنانة..او تفكير بشي نشغل انفسنا به في بعض الأوقات..فالشفرة هي..ان تختفي معالم كل شي من حولك..لتعود ملامح اشياء أخرى لتبدأ المعركة..لكن ليس هكذا..ليس الأن.. هل يستطيع المرء اختيار حجم الزمن الذي يريده و يستغرقه في اليأس..هذا حدث جديد اذا في العلم النفس البشري..

الاثنين، 21 أكتوبر، 2013

ياوطن..

لعل القاسم بيننا..افتقدك ياوطن.. افتقد تلك الاماكن..تلك الطرقات..
 كبشر نعيش رغبة التنقل و اكتشاف الجديد.. و كاأرواح نشتاق إلى مواطن طفولتنا مهما كانت في حين قاسية علينا.او طغى فيها الجلدون فاخرجونا من ديارنا و أحبتنا.
وياطن وإن كانت غبش الملامح و الحياة..فالسر فيك يكمن في روح المكان لا شكله..ذلك الذي يدفعنا بالحنين إليك..
تدعوني كل لحظات خلوتي إليك..يامن لا اعرف الوصول إليك..شيئا في مسارب الروح..شيئا..يحملني بهدوء وصمت من بين الأخرين..مثل ما يحدث معي الأن..فلا اعود اسمع شيئا..سواء بعض من مشاعر تتضارب بين علو وهبوط.. ياحياة لعلنا نتصالح يوما لنتحدث عن حقيقة مااعجز عن تفسيره..لمثل هذه الأوقات.. مالذي يحملني على فقدان الشعور بالموجودات حين عزفك ..حين يلامس اللحان صوتك حدود عالمي..فتثور الكوامن كلها ..كمن فاق من غيبوبته فجاءة..كمن عاد إلى سبته الابدي فجاءة.. هذه عوامل نفسي..كيف تريدني تفسير مالا يفسر..

الاثنين، 14 أكتوبر، 2013

رجل من الماضي..


ذلك انا..مؤمن بأن الماضي يحفظنا دائما من صدمات الحاضر..من وعورة طرقاته اوقاتا.. يحمينا بعبق الذكريات العطرة..و تلك اللحظات التي امتعنها فرحا و اشبعنها ضحكا..كل لحظة جميلة من ماضينا.تعلمنا باننا انما اخلدنا أجملها في قلوبنا..و تركنا ماقد يعكر صفوة الرحلة بعيدا.. احبتي معي و بعيد عني..الليلة ليلة عيد..لكم أجمل كلماتي اهنئكم بقدوم العيد جمعني الله بمن غاب و اسعدني بالجميع حتى الممات..

السبت، 5 أكتوبر، 2013

فرودو..

نعم..مازال فرودو..يعيدني إلى ذات مكان في كل وقت القاءه.. مازال يسحبني بهدوء لأجد نفسي بعيدا جدا من حيث انتمي حقيقة. مازال يخبرني بانه قد اصبح بعد الأن ندبة لحدث في روحي لا ادري اسينمحي مع السنين..ع الأقل مؤمن انا بانك باقي معي في هذه السنين..حيث الرغبات تتنازع..بين امنيات و واجبات.. و روح تشعر بخفة تحلق بي إلى ديارك..

امااه,,

امااه..احاول الاقتراب اكثر ..ليس لي رغبة بأن استرق الحزن من اللحان المساء..من نحيب المحبة..لارسمها على شفتي..
امااه..ابنك روح..تعلو جسدا..لا جسدا يحمل روحا..لهذا فكل مشاعري قريبة إلى الحياة.. ارى الكل من حولي..ارى الجميع هالات تمشي على الارض.. و كانت آمر الكلمات على قلبي لفظ الوداع.. و كل من مضى من امامي و تفاجات بانه لن يعود..كنت ابكي بكاء الصامتين..لارسامهم في سماء ملبدة في الغمام..لاجد روحهم هناك في الافق البعيد تلوح لي.. تبتسم لي..نراك على خير..رغم انه ليس من لقاء مرة أخرى..
امااه..الا تعلمين باني عشت اعوام طويلة دونكم..فباتت روحي تحلق في سمائكم لاعوام و حياتي لا ترى الارض غريبة بلا كانت الطرقات التي تفضي إلى بيتنا الصغير دائما ما تتمثل لي حيت السير وحدي في ليالي العتمة و في اجواء الخريف، و عندما تزأر الرياح..لم يكن سواء ضحكاتكم.سواء همساتكم..تملأ مسامعي..
اتظنون بان الليالي كانت عشرة اعوام و نيف من عمري ..اتعلمين يااماه بانها كانت فصولا لا تتعد الاثنان..شتاء مشاعر و حرارة اشواق.. وبين الفصلين احيا خريف يحملني من هنا و هناك...

الثلاثاء، 1 أكتوبر، 2013

عفري

كانت أم لم تكن مصادفة..أم توزيعا جغرافيا اتبعه توزيع ديمغرافيا..شكلنا هكذا
 شريحة عريضة من العفر لم ينعم بنصف ما تنعم به الآخرون..لأسباب و أسباب..يحمله الإباء مناصفة مع المجتمع والدولة فبتنا في ذيل القائمة..,و أكثر ما يطفو للسطح  صراعات حمقاء تحت مسميات جهوية ضيقة جدا..و بين من رزقهم الله فضلا و سعة عيش فيترفع...عن الخوض وحمل رسالة النهضة والتقويم و التوجيه.و بين كادح علمته الحياة في مدارسها.لكنه قد شبع بروح الثورة.فلا منطق غير القوة ولا صوت أعلى من صوت المدفعية. و نحن الآن نحتاج إلى من يقود الركب..على الأقل يقود جيلا جديدا نحو بر جديد لم يطأه احد.. قائد يحمل فكرا حديثا و روح مقاتل قديم ثائر.. و يوسفني حال البعض..كثيرون من ينوطون بحمل تاج قومية كقومية العفر.. قومية عريقة. تاريخ ممتد من السهل إلى البحر....قومية لا يمكن إخفاء قرص الشمس عنها..لكنها المعادلة..حق الحياة لتعريفها بنفسها..بأنه ليس هناك من كامل.. و كثيرا فيها ليس من منطقي.. و إن كنا جوار الوطن على بعد دقائق بالطائرة..إلا أن المكون الاجتماعي بيننا بعيدا جدا ..و كأننا عشنا في بلاد تقع في أقصى الغرب..لا في طرف الأخر من البحر..
و للحديث بقية..
...
كل وقفة قلم بعد الحديث عن وطن,,احتاج إلى ألف عام لاستعيد نشاطي..فالشعور بالتعب..كثيرا ما صار يلازمني حين الحديث عنك ياوطن