الثلاثاء، 13 أغسطس، 2013

من الحياة في غربتي


في خاطري حدث..عن امر...هل هذا صحيح؟؟
ام ان في خاطري حديث عن حدث..هذه العبارة اصح.............
يقولون من يعش كثيرا يرى كثيرا...و قد عشت عمرا اراني الكثير من وقائع الدنيا ..بين حلم يلد و اخر يموت..بين استقرار و اضطراب..بين فرح و حزن..بين امل ويأس..بين النقيض من كل شي...مضت حياتي..
و في كل يوم كنت اولد من جديد...عمرا بدء من المنتصف..هل يعقل هذا؟! ...هل يبدا المرء عمرا بعد مضي سنوات من تواجده على الحياة ...من عاش بين العالمين سيعلم مااعنيه..من عاش الأغتراب سيفهم ماارمي إليه..من عانى ليالي الوحدة. و ذرف دموع الأشواق في وطن بعيد سيعي رسالتي....عشت النقيض من كل شي.. وكان احلاها ان اعيش الفرح في ارض قاحلة ..ان اارسم بسمة في ساعة الأشتياق..لأن هناك من كان يعمل على خلقها على شفتاي ..رغم كل شي.. و رغم كل الظروف...ابتسمت..
رغم حزني من بعدهم عني ابتسمت..جزاهم الله خيرا على كل شي قدموه لي ساعة حياتي بينهم..لعلني اغبط شخص على الأرض..لأني عشت التجربتين .. حضور وغياب ..بين الرخاء و الشدة كنت اسير و إن كنت في اكثرها اسير وحدي.. فكم من مرة البست الشدة ثياب الرخاء فاطمنت و صلح حالها و كم من مرة خلعت عن الرخاء ثياب عزتها حمد لله. وحفظ لها..
تلك الأعوام في دفاتري كلها تحكي لي في كل ليلة حين افتح فيها صفحة عن يوم وتاريخ عن حدث كيف مضى و بما مضى .. وإنه يسأل عني بأشتياق...

مسلسل الكرتون كوالا | من أروع أغاني الكرتون




هذه هي السنين التي لها خرجت ابتسامتي من قلبي تعاركها اهاتي .. فمااجمل تلك السنين الماضيات..
هذه الفترة التي اعقبت سنين زاهرات في حياتنا.. و حقبا كانت و لا كل حقب الحياة.. و لن تعود و لن تحكايها تكنلوجيا مهم بلغت..حقبة كانت الحياة بخير.. و الجميع يتفق على ذلك صغير او كبير شاب او هرم..
ليس الان عندما نسأل الكبار لما الحياة باتت قاسية هكذا و لانشعر بطعم المواسم و تتعاقب الايام علينا تشابه فلا ندري في اي يوم نحن ..؟؟ّّيقولون لك انما هي جميلة لصغار لما نرى من شقاوتهم..و إن سالتموني..حتى ان الاطفال لاشعر بشي من الكتمان في قلوبهم و شي من الخفاء في صدورهم..ليس مثلنا عندما كنا في مثلهم,,حيث ارواح مشبعة بحب الدنيا و حب الاستكشاف,,و حب المغامرة و حب التعلم و حب التعرف..و حب اللعب..دون ان نُربي على ذلك..كنا نتعلم ان نحب ..ان نستشعر بقلوبنا الموجودات في الحياة.. و مافيه من نعم الله ..لهذا كان لكل شي نكهته صغار و كبار ..كانت الحياة في كل صباح تفأجنا بلون اجمل من قبل..
ليس الان...حيث ان الجميع كاد يتفق على ذبول الحياة لون و معنى,,إلا المؤمنون بالله الذين يعرفون ان لكل شي امد و نهاية..أم عن عامة الناس .. و تباعا لأخبار الكون.. و مافيه من حزن لا ينتهي و دموع تجري في كل بقاع الارض..فالإيمان عندهم بأن الفرح إن حل فهو لأشد سرعة في الرحيل عنهم من سرعة شعورنا بشي جميل يبهجنا..لدرجة اننا بتنا نخشى غياب الفرح ..فلا نشعر بوجوده حتى يفارقنا..تعلمنا ان نفارق ما نحب و نشعر به من جمال قبل ان يصلنا..
حقب مضت.. و اجيال توالت و الحمدلله على كل حال..احبتي احمد الله اني عشت معكم في تلك السنين الزاهرات,,و انظرو إلى حالي و مابت اكتب الان بسبب ماتغيرت إليه حياتنا..فطوبى لكم.. و طوبى للغرباء,,

الثلاثاء، 6 أغسطس، 2013

غرقى القارب الارتري..

لا اعرف مالذي يتوجب علينا فعله في امورنا العالقة ،و في احلامنا التي باتت رثة هكذا..
......
بعد الحياة في منطقة صراع كهذه وفي اكثر بقعة ساخنة في العالم، حيث الموت .رديف الحياة...حيث من الطبيعي ان لا تحقق الاحلام بنسبة كبيرة بين البشر.
حيث ان العدل مقصور على الكبار في مواجهة الصغار ..حيث الثراء حكرا كابرا عن كابر ..لم يعد هناك جيلا عصامي..او طبقة اجتماعية تشتهر بتساوي افرادها ..
فالفقير يغرق اكثر ، و الغني يكبر اكثر ..
حيث الميزان يضع حتى كشعارات في مجالس القضاء..حتى النفوس عافت ان تمثل على ذاتها لا اكثر ..
................
و مالذي يعنيه ان قلقت قليلا هذا المساء و لم اكمل افطري الرمضاني ..هل من جديد ...؟؟
امن رائحة كريهة ام من خبر حزين مفاجئ جعلني انهض هكذا و امضي الى مدونة صغيرة خجلة بائسة تخشى هي الاخرى ان تقابل مصير اختها التي حذفت من ادارة قوقل منذ اسابيع ...
لا اظن هناك من جديد طرئ سواء قديم يتجدد..سواء دموع مازالت تسير في مسارها في مقلة الثكالى من امهاتنا الاتي مابتنا يهنين بكون وجودهن على قيد الحياة إلا ايمانهن بان الغد لابد  ان يجمعهم مع الطغاة على صعيد واحد و امام ملك واحد لن يجدون مخرجا يومئذ..يقتصون حقهم كاملا.. و يلاقون احبتهم الذين مضوا منهم و تركوهم وحدهم..
و لعل حديثي عن فاجعة ليست بالأول وليست بالاخيرة مع نظام كهذا .. و عصر مظلم على الامة الاسلامية كهذا ...فحديث الشارع الان يغلي على حادثة الشباب الذي قضوا في عرض البحر بين ضرب بنيران الطغاة و بين القضاء غرقا ..هربا من نظام استعبدهم و قهرهم و اذلهم فالاذوا بالمجهول على البقاء تحت نيره..لعلمهم بان الحياة فيها متسع .. و هناك خلف ذلك الافق امل قد يكتب عهدا جديدا لهم..فكانت رحمه الله بهم اقرب لهم من حياة الفناء التي يحلمون بها...
...فموتهم نحسبه شهادة لهم ... في حواصل الطير في حدائق الجنة عند خالقهم حيث لا خوف عليهم و لا هم يحزنون ..
فالحّزن قد انتهى احبتي و قد خُففتم من اثقال الدنيا ، و ها انتم بإذنه تعالى في مجلس عدل عند ملك مقتدر,,
و اتركو لنا الحزن عليكم، و الترحم لكم..و الدعاء ان يتقبلكم الله في الشهداء..
......
و لنا في مجلس امتنا حديث حيث التفكك الذي ضربنا في معقلا فجعلنا كثر كغثاء السيل .و حال نأسف الف مرة منه.
فحلمنا بالاستقلال حلما عاشه الاجداد قبل الاحفاد ,, لكنه حلم لم نعش فترة تحققه طويلا حتى عاد كل شي إلى المربع الاول ..
حيث القهر و المعاناة، و الظلم و البطش والاستبداد ..

رحمهم الله و انتقم من قاتلهم ..و هم كما نحسب شهداء في مجالس صدق عند مليك مقتدر..
غدا ترفع المظالم و يقف الظالم و المظلوم بين الملك الذي لا خراج لهم من لقائهم,..لكن لعل القلوب مفطورة على فراق شباب في عمر الزهور ..فارقو الدنيا و لم يروا منها شيئا و كان ذنبهم انهم اريتريون فقط..