الاثنين، 10 أبريل، 2017

قريبا من ال 14 ابريل

سقف التوقعات بدأ ينخفض.. والأمنيات واحدة تلو الأخرى تقام على نصب تقربا لمقاصد اخرى..
احاديث لا تنتهي، وكل حديث يأخذك إلى تفريعة اخرى. لتظل الدوامة ويظل الكرسي يئن بحملهم..
ارتريا سجينُ، مثخن بجراح ولم يطبب بعد.. حتى انتشر الدمامل عليه.. وانتشر عفن في اجزائه.. والغريب عن أمة كأنها مخاض جديد عن الأمم. وفئام من الناس تختصر لك الثقافة والتضحية والولاء في كلمات.. لكن من ان تطرق بابها تفأجا ان لا شي خلف الباب سوى ارض غفار كالتي اتيت منها ترجو الأيواء..
..
عتبا على ريعان الشباب.. عتب على اصحاب القوة.. عتب على من فضل الحديث بحثا للوصول الى طباق الكلمات وسجعها لسنوات دون ان يقدم على شيء.
هل للجهل بحقيقة التعامل مع الاطراف التي تعارضنا أو كيفية التعامل مع اصحاب النفوذ والسياسة خلق فهما أن الإعتراض على ما يقوم به النظام لا يجابه الى بسيل من الدماء او أن الحديث عنهم مباشرة أو لهم قد يدخلك النار..
رغم يقيني ان الشباب الذي اعني جله لم يجرب ماايخشى ولا ادري من اين اكتسبه؟؟
إما ان الانسان الارتري بطبعه خانعُ مسالم لا يريد البأس ولا يريد الرضى..ان سؤود عليه عظيم هابه وان سؤود عليه ضعيف اكله، ونرى في تعاملهم مع الكيانات المعارضة خير شاهد.. لعل البعض لا يشعر بأن العمر ينقضي ولعل البعض يعلم وقد يعجبه مايقدم له، لعل بعضنا يعيش غصة في حلقة وألما في قلبه على هذا الوطن لكنه عاجز. عجزا قد يدفعه الى الموارة، أو التهجم على كل مالا يرقى الى الاحترافية والمواجهة.. ايه الشعب الارتري اسمح لي ان اخاطبك هكذا..اما أن الأوان ان ننفض عنا بعض معتقداتنا التي يبست وذبلت ونحن مازلنا نحتفظ بها ونتحفظ عليها..
للاعتراض حلول وطرق.. ان لم تكن في تلك جيدا فااعمل على غيرها..