الجمعة، 15 نوفمبر، 2013

بين الامنيات و الواقع..

في ظل الحياة ، حين التوقف لراحة من تعب المسير نجد وقتا لنفكر بأن القصة لم تكن يوما في طرح مبادرات او التسويق لها..اكثر من الايمان بكل كلمة نقولها..احاديثنا ان امنا بها صارت مبادرات ابرمت دون ان تقام لها المنابر و الورش و ان يحرك الاعلام لها جيشها لتظل على قيد الحياة اطول فترة ممكنة..
في عالمي الان.افتقد انا ترتيب اموري ..كم مرة تحدثني نفسي عن مبادرات لانقاذ ما يمكنني انقاذه من اشيائي التي باتت الان اكثر حزن..من ذي قبل و عن كل مرة قلت انها حزينة لفقداني لها..
عشت الغربة صمتا في الاعماق ..مؤمن بان الغربة انما كساء حزن تدثرت به حياتي .. و ان الاشواق التي منعت حياتي من المضي قدم تجعلني اثق بان ارضي التي ما وراء البحار ارض الميعاد لي..ستكون حياتي فيها اجمل و اجمل..
كم من مرة تحايلت نفسي في تلك الاناقة الرجالية و على تلك الافرشة الاثيرية لممارسه الحياة..مزدريا فقر هذه الاشياء و متعاليا على الجلوس إليها و الاستماع لها...
اا تنهد..فقد تنهدت فعلا..لعجبي من حالي..و عدم وعي لدروس الجياة التي تتوالى علي دون تعلمها,,هكذا مضت حياتي..ارسم لوحة بعيدة جدا عن واقع لها قوانينه..لكني امتزت بسوء ترصيص مصفوفتي..لحل كل معادلتي في الحياة..
فمض الدهر و مضت كل الاشياء جميعها ..لابقى انا متفاجئا هكذا..بان كل الليالي انما مضت لحقيقتها وانا الذي اساءت طريقة عبوري حين المضي امامها..
.
.
.
والان يتملكني يأس..من كل الامور التي انا عليها و مقبل إليها..رغم انها كانت من  احلامي ان تمارس تلك الامور على هذه الارض التي جعلتها في قرارة نفسي ارض ميعادي..
لم اتعلم ..بان الحياة من اهم قوانينها بان الاستمرارية فيها امر محال عليها.. و ان السلامة فيها ترك التمسك بما عليها...
..
عجبا حتى في مدرسة الأصدقاء و التي كنت نادر فيما اخطى في تعلمها..اخطات حينا و حينا فيها..
و الأن عهد يمر على حياتي..عهد تكسو الاشياء فيها ظلمة ..لا اعرف نهايتها ..اسال الله السلامة فيها..
عهد لا تريد معه كل اشيائي عبثا ان تقف إلى جواري..احاول و احاول .. ولا زلت احاول ان اصنع مصفوفة واحدة لارتاح قليلا و املي نفسي بحاضر ينبنئي بان الغمام الاسود الذي لف السماء ماضا قريبا..لكن لم تعد تلك الاشياء تواليني الرغبة .. و لا انا نفسي اشعر برغبة الوقوف امامها..
فصبرا لحياة كحياتي..ليست من صنع اخر سواي..و  صبرا لحياة اريد ان احقق فيها احلاما نفسي لا اعرفها..فاحلامي من كثرها تداخلت علي..