الخميس، 23 مايو، 2013

بعثرات عن وطن


كنت اهوى ان اكون باحثا في احد مراحل عمري...
و لكنني لم اكن اتمنى ابدا ان اعيش باحثا عن نفسي.. وعن وطن يأويني، و إن كان غريبا عني..وان اكتشف بمحض الصدف بان القصة لا تعدو مجرد امنيات، وساعات تحملنا نحو نهاية اعمارنا نمضي الجزء الأكبر منه في شتات و عنجهية منظمة يظن البعض بأنها سياسة وحنكة، واسباب دعت إلى ذلك...
........................................
تصوغ الغربة الكثير من الأشياء بمسميات مختلفة...إلا الخير الكامن في دواخلنا فإنها على استعداد ان تعريه لنا ، وان تخرجه بمظهر العابث بأمن الاستقرارية والأستمرارية في حياتنا...
وها انا رايت بعض من اوراق وطني المبعثرة.. وشي من الأحبار قد اسيلت من قبل قد جفت و تركت اثرا قد انطبع في بعض اذهان الناس منهم من اشاع به رغم يقينه بكذب ماخطت يمينه....
.....................................
و وطن يسأل عنا كل مساء وينام على امل ان نلتقي صبح او مساء..
و صغار يحلمون بغدا يجرون فيه لأبعد مكان تحملهم اقدامهم إليه دون خوف من العودة وقد اختفى احد افراد المنزل عنه..
و امهات على صوت الأذان فجرا يستيقظون لكي يتحسسوا من مراقد ابنائهم هل مازالت ممتلئة ام انها باتت شاغرة الأن ..
......................
و حلمي لا ينمحي عن ذاكرتي ان ازورك يوم يارض وطني..
و ان استنشق هوائك..واسير في طرقاتك واحدث ناسك...وانا اعيش..ولو لمرة اعيش مواطنا حرا كريما في بلدي بعد ان عانيت من الأغتراب سنين تأكد ان تلتهم عمري..و قد التهمت، ونحن ع اعتاب الثلاثين وقد خطونا درجات المضي قدما نحو سنين تضاف رصيد لحياة من اغتراب و ضيق و شعور بدونيه قد لا تنتهي، وإن امتلكت مايثبت انتمي لغيرك..
فالأنتماء سيظل ورق ، وانت تمثلين لي كل مااعنيه من رغبة بالأنتماء..يارض ابائي و اجدادي..