الأحد، 25 مايو، 2014

عيد_الاستقلال

وطن الطفولة كان حضن أمي وأبي..
كبرنا.. فتركنا الوطن الأصيل لوطن بديل..
..
كبرنا.. فتطاولت تجاعيد العمر على وجه أحبتي.. وازداد وهن العمر على أجسادهم..
وطن قد نقبل عليك يوما.. زائرون أم عابرون..
باقون في جوارك أم ماضون من أمامك..
ياوطن لأجلك نزفت حبرا كثيرا لا اعلم أيليق بك..
وطن.. أنت عزاء في وقت لا عزاء فيه.. وأنت الأمل الباقي عند انحسار الأمل..
ياوطن بين أشيائك مالا اعرفه.. ومن أبنائك من لا اعرفه..
ياوطن غريب أنت.. وغريب أنا.. أيوما نتلاقى فينتهي اللقاء بمعرفة تنفي ما كان من سنين هجرة
.
وطن
أبواي قاما بما عليهما.. أسكناني وطن لم أتكلف عناء البحث عنه، ولا نزف الحبر والورق عليه.. ولم افتقده..لكن العمر فرض علي التساؤل لا لضيق وطني الأم.. إنما لسفر في الغياب عن أحبتي فتعلمت أن هناك أرضا يقال عليه وطن.. فسألت فقالوا لي أنت الوطن..
.
تحياتي يوم عيدك المكسي أحمرا.. شموع تطفيها وحدك دون حضورنا..