السبت، 8 فبراير، 2014

وقت الفراغ

وقت فراغ
أعيش ذلك الشعور رغم امتلاء وقتي بكل شي. وأنا أظل في الشعور بدون فعل شي. فتمضي الأشياء كما تأتي إلي دون الشعور بها و اقضي أنا وقت فراغ اتامل فيما لا اتامل فيه وأفكر كثيرا رغم أنني لا اهتدي لشي.
امسح على راسي كناية للحيرة، كطفل في السادسة لا يجيد حل فروضه وحده. لكن ما من أمل أن يقوم بغيره حله. 
أتعرفون ماهو الشعور حين الشعور بالفراغ,, لا تدري من أين يأتيك رغم ازدحام جدول أعمالك خلال يومك. انه ..الخواء خواء الروح من الشعور بالأشياء من حولها وليس الأداء فيما نقوم به من عدمه
وأعود امسح على راسي دليل الحيرة..لا سؤال بعد الأن يطرأ على عقلي فقد ترك التصنع والاهتمام لما يجري لي..فحياتي الأن أشبه بحركة سلحفاة متوقفة عن السير..هل لك أن رأيت سلحفاة تمشي..هل رأيت بطئ حركتها..فما بالك حين توقفها عن السير..مثال صارخ عن الجمود والوهن؟؟
..................................................................................................................................
شعور بالاستيقاظ يضرب أطناب في ارضي..عراك بين حق وباطل ، عن من أكون و حقيقة من أكون ، وفي خضم الصراع أجد روح تشبهني فتحدثني باني لا أشبهها ...فا اصمت..رغبة الحديث عن حقيقة التي تغيبت عني ..تغيبت عني رغم الأف الأسئلة التي طرحتها على نفسي التي جُل ان التقي بها..
إن التحفيز مسالة من الداخل ..بذر منثور من بقايا فاكهة قد أكلت في الروح يوم..فاكهة الأسرة والمحبة التي تغنت به ارواحنا ، فتسقطت بضع بذرات لا تلوي على شي سواء الرغبة أن تثمر بدواخلنا لأجيال قادمة مبعثها نحن..
أتسال لما لم يكن أبائنا يعنون مما نعاني منه الأن من مشاكل و أمراض نفسية تنافس في حدتها وخطورتها الأمراض العضوية..
لعل الحياة كانت حينها اقل تعقيدا ، والروح أكثر خفة مما تتحمله الأن، كانت العلاقات أكثر وضوحا، فأكسبت حياتهم نقاء فغدت كل مراحلها عبر وقصص تروى لنا عند المساء ,عند اجتماع الأسرة.. وعلى سرير جدتي تحلو الحكايات والروايات ونتمنى ان لا ينتهي السمر..
ليالي كان البرد ضيف لطيفا نحبه رغم أننا لانعرف ما هي أيام حلوله علينا..كنا نشعر ببرد حياة ودفء الأحبة.فغدت أيامنا ربيع لا ينتهي.
...........................................................................................
في أثير يفنى بمضي أيامه..يمضي صيفي وقد أعقبه صيف اخر..فالمشاعر تساوت في التعامل والتواصل...
إن الشعور الطاغي بضعفنا حين نفكر قليلا، نشعر به إفراز طبيعي لحياتنا التي نعيشها..
نحاول نعم ولعل محاولاتنا  بحجم هممنا..أن نكسر قيود الظروف والمحن والمعوقات فتلك أمنياتنا.. ونعلن أننا فشلنا رغم قلة الأدوات التي استخدمنها.. وقلة الأيام التي نظل فيها ..