الأربعاء، 12 فبراير، 2014

مسئوليات الثلاثين: مفردة وطن


أن أبقى وحيدا..ديداني عند الشعور ببعض من ضيق الصدر..فقد أتممت بعد الأن الثلاثين من عمري
الثلاثين. حين كنت صغيرا كنت ارى هذا التاريخ وهذا الحين من عمري وقت أكون فيه قد تشبعت من مسئوليات الحياة.. وبت ارعى  حياة أخرى تعنيني ومني..
و لكني بعد الثلاثين مازالت أرى بأنه قليل يمكن الزيادة فيه للبدء مشوار ان أتحمل مسئولية تعنيني ومني
لكني لم أكن اعلم بان هناك ما سااتحمله طوعا وكرها..من بعض أمور تمس حياتي
قصة قد لا يعرفها العبيد.. ولا يوقن بها الرعاع ولا يؤمن بها الطغاة
إنها مفردة بحجم الحياة كلها، إنها مفردة وطن..بين ثنايا الأحرف الثلاث..يروي الجميع قصتهم في كل مساء على أثير الفخر
ينشدون عن أعلى منزلة عن حال وطنهم معهم.. و كم هم كريمون في ظل وطنهم
نعم في البداية استكثرت أن أوالي أمور كهذه اهتمامي ..مالي أنا وتلك المفردات العتيقة والمبهمة والتي لا تتجاوز في نظري بيوت شعر من أقلام أرواح تعيش في دهاليز منفى قد اقتيدوا إليه
لكن روحي لم تهدأ.. وصوت يغر في صدري كل ليلة ..كشخص يسأل عن عزيز لا يدري مالذي حدث له,, و مالذي سيحدث له
رغم أننا لم نلتقي ياوطن,, رغم الأف التعقيدات التي تحول بين سلاسة تواصلنا أن تلتقي.. وقضايا شائكة تخصك وتخصني.. بين جسدك الممزق.. وشعبك المتناحر ثقافة قبل الاقتتال سلاحا
بين أفراد ذات البين من يشككون في انتمائنا لك.. وبين قريب يحتقرنا لمجرد أننا أفراد لم نختر أن نلبس رثة من اللباس..لكنه قدرنا

قدرنا أننا فئة من الناس حباها الله بحدود جغرافية واسعة.. وتاريخ ناصع يسطر لنا ماض يكفينا زاد ، ويعلمنا كيف نعالج قضايانا وإن اختلفنا في الحوار والطريقة