الثلاثاء، 7 يناير، 2014

الأنتماء


حيناً شعرت بعدم الانتماء لذاك الوطن
أهو ارض فلاة أو غدير ماء لنتسابق في ضمه إلى حدود ممتلكاتنا. هل نحن شعب تسكنه عقيدة الوحدة?. أم شعب مقسوم على نفسه!. كلا يناضل لأجل قبيلته وتقاليده.
باتت تلك المجريات تجرفني أكثر فأكثر عن الشاطئ القمري الذي أعيشه في أحلامي و معها كثرت تساؤلات الانتماء هل هي حقيقة?.
أنترك الجذر الخارج من الزرع. ليجف ويموت ويترك ارتباطه بالأرض
 لعلني الأن خاما أكثر، وأسرع تقبلا لكل متنقلا من شأنه أن يطيح بمعتقداتي التي تركتها في العراء فيصيبها وهن الثقة في الأنتماء.

 لكني اشعر أيضا بالأمل في وقت ذلك الهبوب على إيماني الصغير بك ياوطن.. أراني شامخ آبي الطلة حين تذكري بأني من ترابك. واني انتمي إليك دون غيرك..ولعل الحياة علمتني في لجتها بعض من أحرف الانتماء. وفلسفة التمسك والوفاء لقيم إنسانية ومعرفية رقيت لتعني لنا معنى إننا في وطن أم لا.